الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٤٢
العنزي، قال: حدثنا الكلبي عن أبي صالح عـن ابن عبـاس في قوله عـز وجــل: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ } الآية، قال: نزلت في علي، أمر رسول الله (ص) أن يبلغ فيه، فأخذ رسول الله بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)[١].
٥ – عباية بن ربعي:
أخرج روايته الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل قال:
(حدثني محمد بن القاسم بن أحمد في تفسيره قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الفقيه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله البرقي عن أبيه، عن خلف بن عمار الأسدي عن أبي الحسن العبدي عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن عبدالله بن عباس عن النبي (ص) وساق حديث المعراج إلى أن قال: وإني لم أبعث نبياً إلاّ جعلت له وزيراً وإنك رسول الله وإن علياً وزيرك.
قال ابن عباس: فهبط رسول الله فكره أن يحدث الناس بشيء منها إذ كانوا حديثي عهد بالجاهلية حتى مضى من ذلك ستة أيام، فأنزل الله تعالى: { فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ } فاحتمل رسول الله (ص) حتى كان يوم الثامن عشر، أنزل الله عليه: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ } ثم إن رسول الله (ص) أمر بلالاً حتى يؤذن في الناس أن لا يبقى غدا أحد إلاّ خرج إلى غدير خم فخرج رسـول الله (ص) والناس من الغد
[١]شواهد التنزيل ١/٢٥١ برقم: ٢٤٥.