تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٢٨ - نكته عوامل" شرح صدر" و" قساوت قلب"
و" نخواستن" بىدليل نيست، سرچشمههاى آن از خود ما شروع مىشود.
در حديثى از امام صادق ع مىخوانيم:
اوحى اللَّه عز و جل الى موسى يا موسى لا تفرح بكثرة المال، و لا تدع ذكرى على كل حال، فان كثرة المال تنسى الذنوب، و ان ترك ذكرى يقسى القلوب
:" خداوند متعال به موسى ع وحى فرستاد كه اى موسى! از فزونى اموال خوشحال مباش، و ياد مرا در هيچ حال ترك مكن، چرا كه فزونى مال" غالبا موجب فراموش كردن گناهان است، و ترك ياد من قلب را سخت مىكند"! [١] در حديث ديگرى از امير مؤمنان ع آمده است:
ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب، و ما قست القلوب الا لكثرة الذنوب!
:" اشكها خشك نمىشوند مگر به خاطر سختى دلها و دلها سخت و سنگين نمىشود مگر به خاطر فزونى گناه"! [٢] در حديث ديگرى آمده است كه از جمله پيامهاى پروردگار به موسى ع اين بود:
يا موسى لا تطول فى الدنيا املك، فيقسو قلبك، و القاسى القلب منى بعيد
:" اى موسى آرزوهايت را در دنيا دراز مكن كه قلبت سخت و انعطاف ناپذير مىشود، و سنگدلان از من دورند"! [٣] و بالآخره در حديث ديگرى از امير مؤمنان على ع چنين آمده است:
لمتان: لمة من الشيطان و لمة من الملك، فلمة الملك الرقة و الفهم، و لمة الشيطان السهو و القسوة
:" دو گونه القاء وجود دارد: القاى شيطانى و القاى فرشته، القاى فرشته باعث نرمى قلب و فزونى فهم مىشود، و القاى شيطانى موجب سهو و قساوت قلب مىگردد" [٤]
[١] و [٢] بحار الانوار جلد ٧٠ صفحه ٥٥ (حديث ٢٣ و ٢٤).
[٣]" كافى" جلد دوم" باب القسوة" حديث ١.
[٤] همان مدرك حديث ٣.