شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٣٨١
قد كنت في منظر عن ذا ومستمع ... يا عتب لولا سفاه الرأي والترف
وروى له الدينوري أيضاً (ص ١٩٨) قوله يمدح الأشتر لما قاتل أهل الشام ورد لواءهم (من المتقارب) :
رأيت اللواء كظل العقاب ... يقحمه الشامئ الأخزر
دعونا له الكبش كبش العراق ... وقد خالط العسكر العسكر
فرد اللواء على عقبه ... وفاز بحظوتها الأشتر
وجاء في كتاب وقعة صفين بعد البيت الأول:
كليث العرين خلال العجاج ... وأقبل في خيله الأبتر
ثم زاد في آخرها:
كما كان يفعل في مثلها ... إذا ثاب معصوصب منكر
فإن يدفع الله عن نفسه ... فحظ العراق بها الأوفر
إذا الأشتر الخير خلى العراق ... فقد ذهب العرف والمنكر
وتلك العراق ومن قد عرفت ... كفقع تبينه القرقر
الصفحة ٤٤ س ١٧ (تعاف الكلاب) روى الحصري في زهرة الآداب (هامش عقد الفريد ٢١: ١) : (وتأكل من عوف بن كعب بن نهشل.
ص٤٥ س١٨ (يا أيها الملك) ورد في ديوان الأخطل (ص ١١٢) البيت الأخير من رائيته منسوباً للنجاشي في هذه القصيدة وهو البيت الآتي:
قد أقسم المجد حقاً لا يحالفهم ... حتى يحالف بطن الراحة الشعر
ص٤٨ س١٥ (دعاً يا معاوي) هذا البيتان اللذان نقلناهما عن المبرد رواهما