شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٩٩
ففسر ما ذكرت وكن مبيناً ... لما ألغزت من معنى وشعر
وروى له صاحب أخبار الملوك ونزهة المالك والمملوك قوله في غلام (من مجزوء الرمل) :
زاد في حسن حبيبي ... ما به زاد الجنون
عارض أنبته الحسن ... لترعاه العيون
وقال في العذار (من المنسرح) :
يلومني في هواه قوم ... ما رأيهم في الهوى صحيح
فكيف أسلو وقد بدا لي ... عذاره الأخضر المليح
وقال في وصف غلام (من مجزوء الخفيف) :
يا لعين فسحرها ... جل عن سحر بابل
وجفون قسيتها ... منعت من تواصلي
وعذار تقيم عذ ... ري عند العواذل
تحت صدغ مبلبل ... زائد في بلابلي
لا تسليت عن هوا ... هـ وإن كان قاتلي
وقد جاء في كتاب طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة أن أمين الدولة أبا الحسن هبة الله المعروف بابن التلميذ الطبيب النصراني كتب إلى المترجم جمال الرؤساء أبي الفتح جواباً الأبيات التالية (٢٧٥: ١) :
ما نشر أنفاس الرياض مريضةً ... عوادها طل الندى وقطار
بدميثة ميثاء حلى وجهها ... وحبا عليها حنوة وعرار