شعراء النصرانيه
 
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص

شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٨٣

قال: لا أستطيع تغيير رسمي ... هكذا الرسم في طلوع البدور
وقد بحثنا بدون جدوى عن سعيد النصراني المذكور في الراغب فلم نتوفق إلى معرفة شيء من أخباره في سائر الكتب التي راجعناها.

١٩- أمين الدولة العلاء بن موصلايا
(اسمه وزمانه) قال عماد الدين الأصبهاني في خريدة القصر وجريدة العصر (هو أمين الدولة أبو سعد العلاء بن الحسن بن وهب بن الموصلايا) وفي نسخة ليدن وفي تراجم ابن خلكان (ص ٥٤٥ طبعة باريس) أنه يكنى (أبا سعيد العلاء بن الحسين) وضبط ابن خلكان اسمه موصلايا بضم الميم وسكون الواو وفتح الصاد قال: (وهو من أسماء النصارى) . كان منشأه بغداد فدعاه ابن خلكان (بالكاتب البغدادي ومنشئ دار الخلافة) على أن اسم جده يدل على أن أصلهم من الموصل.
أما زمانه فإنه عاش في القرن الخامس للهجرة كانت وفاته في ١٣ ربيع الأول سنة ٤٩٧ (أواسط كانون الثاني ١١٠٤ م) كما روى الأصفهاني في خريدة القصر وابن الأثير في الكامل. أما ابن خلكان فجعل وفاته في تاسع عشر من جمادى الأولى من السنة ويروى ثامن عشر جمادى.
وجاء في نكت العميان للشيخ خليل بن أبيك الصفدي (مكتبة بايزيد في الأستانة نمره ١٦٣) أنه ولد سنة ٤١٢ (١٠٢١ م) فيكون عاش ٨٥ سنةً.
(دينه) ولد أمين الدولة نصرانياً وعاش نصرانياً في خدمة الخلفاء إلى السنة ٤٨٤ هـ (١٠٩١ م) فأسلم. أما إسلامه فلم يكن عن إقناع واختيار بل كرهاُ واضطراراً كما روى ابن تغري بردي في تاريخ سنة ٤٨٤ قال: (فيها في صفر كتب الوزير أبو شجاع (محمد بن الحسين الروذراوري) إلى الخليفة (المقتدي بالله) يعرفه باستطالة أهل الذمة على المسلمين (كذا) وأن الواجب تمييزهم عنهم. فأمر الخليفة أن يفعل ما يراه. فألزمهم الوزير لبس الغيار والزنانير وتعليق الدراهم الرصاص في أعناقهم