شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٩٦
وما بثغرك من در ومن برد ... وما به من رضاب فائح عطر
وطرة طار لبي عند رؤيتها ... وغرة تركت عيني على غرر
وحاجب حجب السلوان عن فكري ... وعارض عرض الأجفان المسهر
وقامة قد أماتتني على قدم ... في معرك الوجد والإطماع والحذر
هب لي أماناً من الهجران أن له ... كاساً تجرعت منها علقم الصبر.
٢٤- ابن أبي سالم النصراني
(أصله. دينه. أخباره. وشعره) هو أيضاً أحد الشعراء الدين ذكرهم عماد الدين الكاتب الأصفهاني في كتابه خريدة العصر وجريدة القصر قال في نسبه: (هو الرئيس أبو الحسن عيسى بن الفضل النصراني المعروف بابن أبي سالم) ثم ذكر زمانه وقد أدركه العماد في شيخوخته ورآه في أواسط القرن السادس للهجرة كشيخ بهي ولم يذكر سنة وفاته. ومما يؤخذ من كلامه أنه خدم بني مروان أصحاب ميافارقين وبين بويه. وهذا كلامه: (الرئيس أبو الحسن عيسى بن الفضل النصارني المعروف بابن أبي سالم وكان شيخاً بهياً. ولما حل والدي بالموصل سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة (١١٤٧ م) كان يزورنا ويعرض علينا العم الصدر الشهية عزيز الدين إليه ولم أثبت له شيئاً فسألت الآن