شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٣١٢
وقال في المعنى (من الكامل) :
علق الفؤاد على خلو حبها ... علق الذبالة في حشا المصباح
لا يستطاع الدهر فرقة بينهم ... إلا لحين تفرق الأشباح
وقرأنا له في بعض المجاميع المخطوطة في مكتبتنا الشرقية (من المنسرح) :
إرض لمن غاب عنك بكبره ... فذاك ذنب عقابه فيه
لو لم ينله من الجفاء سوى ... بعدك عنه لكان يكفيه
وقال في هلاك الظالم (من الخفيف) :
وإذا أنبت المهيمن للنمل ... جناحاً أعدها للتردي
ولكل امرئ من الناس حد ... وهلاك الفتى جواز التعدي
وله أيضاً وفيه إشارة منطقية (من الكامل) : تعس القياس فللغرام قضية=ليست على نهج الحجى تنقاد
منها بقاء الشوق وهو بزعمهم ... عرض وتفنى دونه الأجساد
وروى له الدميري في حياة الحيوان (٣٢: ٢) قوله في تشبيه السمك وضرر النسيم بها وهو يروى لهبة الله ابن التلميذ (من المتقارب) :
لبسن الجواشن خوف الردى ... عليهن من فوقهن الخوذ
فلما أتيح لها أهلكت ... ببرد النسيم الذي يستلذ