شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٧٠
١- يذكر جمال الدين قبح صورة ابن بطلان. وأما ابن أبي أصيبعة فانه ينسب ذلك إلى علي بن رضوان خصمه. ولو كان ابن بطلان مثله قبحاً لما تجاسر على هجوه.
٢- قال جمال الدين أن ابن بطلان (أقام في مصر مدة قريبة) أما ابن أبي أصيبعة فجعل إقامته هناك (ثلاث سنين) .
٣- ذكر جمال الدين أن ابن بطلان عاد من مصر إلى أنطاكية وترهب ببعض أديرتها. أما ابن أبي أصيبعة فيذكر أنه سافر من مصر إلى القسطنطينية وأقام فيها سنةً.
٤- وجعل جمال الدين وفاة ابن بطلان في إنطاكية سنة ٤٤٤ (١٠٥٢ م) على خلاف ما ورد من التفاصيل في ابن أبي أصيبعة إذ يذكر ما كتبه في السنتين ٤٤٥ و ٤٤٦ لا بل ذكر في جملة تآليفه (ص ٢٤٣) مقالةً صنفها في إنطاكية سنة ٤٥٥ (١٠٦٣ م) ويؤيد ذلك بقوله: (إن ابن بطلان صنف كتاب دعوة الأطباء ألفها للأمير نصير الدولة أبي نصر أحمد بن مروان) قال: (ونقلت من خط ابن بطلان وهو يقول في آخرها: فرغت من نسخها أنا مصنفها يوانيس الطبيب المعروف بالمختار بن الحسن بن عبدون بدير الملك المنيح قسطنطين بظاهر القسطنطينية وأن وفاته بعد السنة ٤٤٤ بعدة سنين. وفي كشف الظنون للحاج خليفة (٣١٨: ٤) أن وفاة ابن بطلان وقعت سنة ٤٦٣ هـ (١٠٧٠-١٠٧١ م) وبين التاريخين كما ترى بون عظيم.
(أدب ابن بطلان وشعره) يشهد على أدب ابن بطلان وشعره ابن أبي أصيبعة حيث يقول (٢٤٣: ١) : (ولابن بطلان أشعار كثيرة ونوادر ظريفة وقد ضمن منها أشياء في رسالته التي وسمها بدعوة الأطباء وفي غيرها من كتبه. ودعوة الأطباء هذه قد عني بطبعها المرحومان الدكتور بشارة زلزل في مصر والدكتور اسكندر البارودي في الطبيب. ومنها نسخة حسنة قديمة في مكتبتنا الشرقية. وهذه بعض أمثلة من شعر ابن بطلان مما ورد في كتابه دعوة الأطباء (ص ٢٠) قال في اختيار الأصحاب (من الوافر) :