شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٣٣٩
وإن أسقطت رابعه اضطراراً ... أتى نوع من المشي الوحي
فإن تك ذا حجىً وأخا أحاج ... ففسر يا أخا القلب الذكي
وألغز في المسمى كمالاً (من السريع) :
ذا مالك رقي هواي له ... من اسمه في البيت منظوم
تهجه واجعل له أولاً ... آخره فالاسم مفهوم
قال العماد الأصفهاني: وكان لمحفوظ بن المسيحي عندي رسم في كل سنة يصل إليه من الحنطة فكتب إلي يلغز بها ويطلب الرسم (من الوافر) :
عماد الدين دعوة مستفيد ... لأنك كاشف عن كل دين
فما صفراء كالذهب المصفى ... ولون لبابها لون اللجين
محببة إلى الأرواح طراً ... بها تقوى النفوس بغير مين
لها اسم نصفه شعب قديم ... كما زعموا بإحدى الأمتين
ونصف جاء في القرآن نصفاً ... لأول سورة بقراءتين
لها وقت تداس بكل رجل ... ووقت فيه ترفع باليدين
أجب عنها وجد بالرسم معها ... وقاك الله آفة كل عين
وأخبر العمال قال: كنت نظمت لغزاً في كوز الفقاع وهو الشراب الذي يتخذ من الشعير وأنشدته أبا العلاء محفوظاً فأثبته وأتى بجوابه. وهذه هي الأبيات التي لي: