شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٣٧٨
-٧- الزبرقان (ص ٢٩-٣٧)
ورد في نقائض الفرزدق وجرير (ص ٩٠٥-٧٠٦) عن زوجة الفرزدق الملقبة بذات الخمار قال: (هي هنيدة بنت صعصعة عمة الفرزدق أخوها غالب أبو الفرزدق وخالها الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي وزوجها الزبرقان بن بدر) وقال ابن الأثير في كتاب المرصع (ص ٩١-٩٢) : (سميت بذات الخمار لوضعها خمارها بحضرة أبيها وأخيها وخالها وزوجها. فقالوا لها: ما عهدناك متبرجة. فقالت: دخلتني الخيلاء حين رايتكم. فمن جاءت من نساء بأربعة يحل لها أن تضع خمارها كأربعة جئت بهم فصرمتي لها: أبي صعصعة بن ناجية وأخي غالب ابن صعصعة وخالي الأقرع بن حابس وزوجي الزبرقان بن بدر.
وما رواه الثعالبي للزبرقان في كتابه أحوال العالم في مخطوطات مكتبتنا الشرقية (ص ١٣) قوله (من الطويل) :
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهده ... ولا عن صروف الدهر يزور جانبه
وليس الذي يلقاك بالبشر والرضى ... وإن غبت عنه تابعتك عقاربه
فخذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه ... ولا تك في كل الأمور تحاسبه
ثم ألحق هذه الأبيات بثلثة أخرى تروى في الأغاني (٢٧: ٣) وفي حماسة البحتري (العدد ٣٣٦) وفي غيرهما لبشار بن برد من قصيدة شهيرة قالها في مديح عمر بن هبيرة. وروى الدميري في حياة الحيوان للزبرقان قوله (من البسيط) :
تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي مربض المستأسد الضاري
ص٣٠ س٢٢ (نحن الكرام ... ) يروى البيت أيضاً: فلا ي يقاومنا فينا العلاء.