شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٣٩٤
يقول الرئيس أبي غالب عبيد الله بن هبة الله) ثم ذكر الأبيات وروى البيت الأول: (عاقرتهم مشمولة) وروى البيت الثاني: (ذكرت حفائدها)
٢٨- أبو الفرج يحيى ابن التلميذ (ص ٣١٠-٣١٤)
وصف ياقوت في معجم الأدباء أبا الفرج بن التلميذ فقال (٢٨٢: ٧) : كان أديباً شاعراً وكان مقيماً بأصبهان مقرباً عند الأمراء والأعيان وقصده الشريف ابن الهبارية الأديب الشاعر فأكرمه وحباه وحل له بواسطته من الأمراء والأكابر مال عظيم فمدحه بعدة قصائد. توفي أبو الفرج معتمد الملك سنة ٥٥٩ (١١٦٤م) .
ص٣١١ س١٣ (فما أن تفارق) روى في معجم الأدباء (فما أن تفارقه) (كذا) وقد روى له ياقوت هناك هذين البيتين (من السريع) :
ما هذه الدنيا لطالبها ... إلا بلاء وهو لا يدري
إذا أقبلت فسدت أمانته ... أو أدبرت شغلته بالفكر
٢٩- هبة الله بن التلميذ (ص ٣١٥-٣٣٤)
وصفه ياقوت في معجم الأدباء (٢٤٣: ٧) وصفاً جميلاً فذكر معرفته باللغات الفارسية واليونانية والسريانية وتضلعه بالعربية وذكر الفائف وتقدمه عند الخلفاء وعلو مكانته لديهم وأنه (عمر طويلاً نبيه الذكر جليل القدر وأنه كان مقدم النارى في بغداد ورأسهم ورئيسهم وقسيسهم وكان حسن العشرة كريم الأخلاق ذا مروءة وسخاء حلو الشمائل كثير النادرة وكان يميل إلى صناعة الموسيقى ويقرب أهلها) وذكر له شعراً (٢٤٦-٢٤٧) .
٣٤- يحيى بن ماري (ص ٣٤٧-٣٥١)
ذكره ياقوت في معجم الأدباء (٢٩٥: ٧) وقال فيه أنه توفي بالبصرة ثم روى له في الاقتصاد (من الكامل) :