شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٣٨٥
الصفحة ٦٨س٢-٣ (ابن عريسة إلخ) روى السيد المرتضى هذين البيتين:
ابن عرسيةً عنابها أشب ... ودون غايته مستورد شرع
شاسي الهبوط زناء الحاميين متى ... تنشع بوادره يحدث لها فزع
ص٦٩ س٦-٢٤ (تذكار الأسد ... ) هذا الوصف للأسد لأبي زبيد الطائي ورد في تآليف عديدة غير التي ذكرناها كأمالي السيد المرتضى (١٩٤: ٤-١٩٥) وكتاب الفاء باء للبلوي (٣٨٥: ١-٣٨٦) مع اختلافات في الروايات بعضها حسن وبعضها تصحيف نكتفي بالإشارة.
ص٧١ س٤ (كالحجر الململم) رواه البلوي: (كالحجر المثلم) .
-س١٣و١٧ (قضاقض) رواه: (فصاقص) -س١٥ (للقران هطام) رواه: (هضام) .
ص٧٢ س٥ (وعينان كالوقبين..) رواه الجاحظ في كتاب الحيوان (١٤٦: ٤) (في ملء صخرة ترى.. تسعر) .
ص٧٦س١٦-٢٠ (يا ليت شعري) وجدنا في كتاب الحيوان للجاحظ (١٤٦: ٤و ٦٩: ٥) هذين البيتين لعلهما من أصل هذه القصيدة وفيهما وصف السد وهما:
كأن عينيه في وقبين من حجر ... قيضا اقتناصاً بأطراف المناقير
إذا تبهنس يمشي خلته وعثاً ... وهت سواعده من بعد تكسير
ص٧٨ س٣ (واستظل العصفور) روى الجاحظ في كتاب الحيوان (٧٣: ٥) : (واستكن العصفور) -س٥ (من سموم) روى الجاحظ: (كأنها نفح نار سجرتها الهجيرة العماء) .
ص٨٠ س٢-٣ (تذب عنه..) رواه الجاحظ في كتاب الحيوان (٩٨: ٣) : (كذود العرس) - وروى الشطر الأول من البيت التالي: (إذا ونى ونيةً دلفن لها) -س٦-٩ (ألا ابلغ..) هذه الأبيات من بحر الوافر لا الطويل. روى الشربشي في شرح المقامات (٧٢: ١) البيت التالي (س٨) :
فما أنا بالضعيف فتظلموه ... ولا حظي اللقاء ولا الخسيس