شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٩٠
سبعين سنة. ولم يخلف وارثاً لأنه أسلم وأهله نصارى فلم يرثوه وكان يبخل إلا أنه كان كثير الصدقة) .
ووصفه ابن خلكان في ترجمة خاله قال: (كان تاج الرؤساء أبو نصر فاضلاً له معرفة بالأدب والبلاغة والخط الحسن وكان ذا رسائل جيدة وهي مدونة أيضاً ومشهورة) .
(شعره) روى له عماد الدين الأصبهاني شعراً قال ملغزاً في الحاتم (من الوافر) :
ومنكوح إذا ملكته كف ... وليس يكون في هذا مراء
له عين تخللها ضياء ... فان كحلت فبالميل العماء
وقد أوضحته وأبنت عنه ... ففسره فقد برح الخفاء
وله في دالية الماء (أي الناعورة) (من السريع) :
وميتة فيها حراك إذا ... قامت على منبرها خاطبة
ساعيةً في غير منفوعها ... فهي إذاً عاملة ناصبه
إن وطئت تحمل من وقتها ... حين ترى مجذوبة جاذبه
تمد غرثاها بري إذا ... أضحت بروق للحيا كاذبة
هذا ما أمكنا الحصول عليه من أخبار ابني موصلايا. وقد ورد ذكر كاتب آخر بهذا الاسم وهو (أبو علي بن الموصلايا) جاء ذكره في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة قال عنه: (٢٣٢: ١) أنه كان كاتباً للوزير أبي قاسم المغربي. وذكره ابن بطلان في رحلته التي روينا منها قسماً أن من جملة المتوفين بالطاعون في أواسط القرن