شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٨٩
الشيخ خليل بن أيبك الصفدي: (لما رسم الخليفة المقتدي في رابع صفر سنة ٤٨٤ إلزام أهل الذمة الغيار والتزام ما شرطه عليهم عمر بن الخطاب فهربوا كل مهرب وأسلم أبو غالب الأصباغي وابن موصلايا صاحب ديوان الإنشاء وابن أخته ابن صاحب الخير على يد الخليفة) .
(آدابه وأخباره) قال عماد الدولة الأصبهاني: ربى أبا نصر خاله فكتب بين يديه في ديوان الإنشاء في الأيام القائمية والمقتدية والمستظهرية وأسلم مع خاله على يد الإمام المقتدي. وكان لما أضر خاله يكتب عنه ما جرت به العادة من الإنهاءات. فلما توفي خاله رد ديوان الإنشاء إليه في الأيام المستظهرية. وخرج في الرسالة إلى السلاطين مراراً. وعاد من الرسالة إلى بر كيارق بعد موته إلى بغداد ... وكان لا يقاربه أحد في الإنشاء والعبارة ولم يكتب كتاباً قط فرجع فيه إلى مبيضه) .
وقد ذكره ابن تغري بردي (٣٠٤: ٣) بعد ذكره فتح الفرنج لأنطاكية وانتصارهم على جيش الأمراء المسلمين قال: (كتب دقماق ورضوان والأمراء إلى الخليفة المستظهر العباسي يستظهرونهم. فأخرج الخليفة أبا نصر بن الموصلايا إلى السلطان بركيارق ابن السلطان ملكشاه السلجوقي يستنجده) .
وقد ذكره ابن الأثير في الكامل في تاريخ سنة ٤٩٥ هـ (١١٠٢ م) .
(في هذه السنة في ربيع الأول (ك٢ ١١٠١ م) خرج تاج الرؤساء ابن أخت أمين الدولة ابن سعد بن موصلايا إلى الحلة السيفية مستجيراً بسيف الدولة صدقة. وسبب ذلك أن الوزير الأعز وزير السلطان بركيارق كان ينسب إليه هو الذي يميل جانب الخليفة إلى سلطان محمد. فسار خائفاً واعتزل خاله أمين الدولة الديوان وجلس في داره. فلما قتل الوزير الأعز على ما ذكرنا عاد تاج الرؤساء من الحلة إلى بغداد وعاد خاله إلى منصبه) .
وقال في تاريخ سنة ٤٩٧ هـ (١١٠٤ م) : (ولما مات أمين الدولة خلع على ابن أخته أبي نصر ولقب نظام الحضرتين وقلد ديوان الإنشاء) .
وقال في تاريخ ٤٩٨ هـ (١١٠٥ م) :
(وفيها توفي أبو نصر ابن أخت ابن الموصلايا وكان كاتباً للخليفة جيد الكتابة وكان عمره