شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٨١
غيرها من الأبيات منها قوله في المديح (من الكامل) :
والله أكبر أنت بدر طالع ... والنقع دجن والكماة نجوم
والجرد أفلاك وأنت مديرها ... وعدوك الغاوي وأنت رجوم
وقال في قوم بات عندهم فلم يوقدوا له سراجاً (من البسيط) :
نزلت في آل مكحول وضيفهم ... كنازل بين سمع الأرض والبصر
لا تستضيء بضوء في بيوتهم ... ما لم يكن لك تطفيل على القمر
وقال يمدح كريماً رطب لسانه بكرمه وشحذ قريحته في مديحه (من البسيط) :
أنطقتني بالندي حتى سرى نفسي ... كما تنفس في الأنداء ريحان
وغاص في بحر نعماك المحيط به ... فهذه درر منه ومرجان
-١٦- زبينا النصراني
(زمانه وشعره) زبينا اسم سرياني بمعنى المبيع والمملوك. كان في القرن الخامس للهجرة والحادي عشر للمسيح ذكره الراغب الأصفهاني (المتوفى سنة ٥٠٢ هـ ١١٠٨ م) في كتابه محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء وروى له شعراً (١٩٦: ١) في باب الرجل (الموصوف بكثرة المساوئ) بعد ذكره لقول الأخطل:
قوم تناهى إليهم كل فاحشة ... وكل مخزية سبت بها مضر
قال زبينا النصراني (من البسيط) :