شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٦٦
سريعة جري الخط تنظم لؤلؤا ... وينثر دراً لفظها المترشف
وزادت لدينا حظوةً ثم أقبلت ... وفي إصبعيها أسمر اللون مرهف
أصم سميع ساكن متحرك ... ينال جسيمات المدى وهو أعجف
-١١- ابن بطريق
في كتاب مسالك الأبصار في أخبار ملوك الأمصار لشهاب الدين أبي العباس أحمد العمري (نسخة المكتبة الخديوية ١٤٧: ٥) بعد ترجمة ابن عدلان ذكر المؤلف أبياتاً نسبها إلى ابن بطريق ولم يزد إفادةً. وقد تسمى غير واحد بابن بطريق كسعيد ابن البطريق صاحب التاريخ ويحيى أو يوحنا بن بطريق وعيسى بن بطريق وكلهم نصارى عاشوا في القرن التاع للميلاد. والمرجح أن الأبيات لأحدهم نذكرها هنا تتمة للإفادة يخاطب فيها الشاعر موفق الدين ابن عدلان متفكهاً (من البسيط) :
موفق الدين يا من في فكاهته ... وفيه يحلو لعين الساهر الأرق
إن ابن عدلان في إيقاد شمعته ... ما شأنه الغيظ من بخل ولا الحنق
لكن رأى الليل أولى أن يقضيه ... في نيرات معان منك تأتلق
لا شيء أحسن منها إذ بدت شعلاً ... شتى ينظم فيها لؤلؤ نسق
-١٢- ابن بطلان المتطبب الراهب
(اسمه ووطنه ودينه وأساتذته) قال جمال الدين القفطي في تاريخ الحكماء