الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٣٥ - سبب وفاة الحسن بن علي
(١) توفي فيها. فلما حضرته الوفاة قال الطبيب و هو يختلف إليه: هذا رجل قد قطع السم أمعاءه. فقال الحسين: يا أبا محمد خبرني من سقاك. قال: و لم يا أخي. قال: أقتله و الله قبل أن أدفنك، أو لا أقدر عليه. أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه. فقال: يا أخي إنما هذه الدنيا ليال فانية دعه حتى التقى أنا و هو عند الله فأبى أن يسميه. و قد سمعت بعض من يقول: كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما] [١].
٢٩٤- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. عن ابن [٢] عون. عن عمير ابن إسحاق قال: [دخلت أنا و صاحب لي على الحسن بن علي نعوده.
٢٩٣- إسناده مرسل ضعيف.
- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة. ليس به بأس. تقدم في (٤٠).
- عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي. أبو محمد المدني ثقة جليل القدر. من الخامسة (تق: ١/ ٤٠٩).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر: ٧/ ٣٩.
٢٩٤- إسناده ضعيف.
- إسماعيل بن إبراهيم هو ابن عليه. حجة ثبت. تقدم في (١٤٢).
- ابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان. ثقة ثبت. تقدم في (١٨٤).
- عمير بن إسحاق أبو محمد. مقبول. تقدم في (١٨٤).
تخريجه:
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٨)، بإسناده من هذا الطريق. و ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ل ٥٣٧).
و انظر سير أعلام النبلاء (٣/ ٢٧٣) و سيأتي له شاهدان برقم (٢٩٥) عن أبي الطفيل و برقم (٢٩٦) عن قتادة. و بذلك يكون الخبر حسنا.
[١] هذا كلام عن مجهول لا يعلم حاله و لفظه منكر. و قد قال الحافظ ابن كثير في البداية و النهاية ٨/ ٤٣ تعليقا على ما روى: أن يزيد بعث إلى جعدة بنت الأشعث أن تسقي الحسن السم و إنه يتزوجها قال: و عندي أن هذا ليس بصحيح و عدم صحته عن أبيه معاوية بطريق الأولى و الأحرى.
[٢] في الأصل، أبي، و التصحيح من المحمودية.