الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٥٥ - ذكر ما قال رسول الله ص في الحسن و ما كان يصنع به ص
(١) ١٨٧- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. عن ابن عيينة. عن عبيد الله بن أبي يزيد [١]. عن نافع بن جبير. عن أبي هريرة الدوسي. قال:
خرجت مع رسول الله ص لا يكلمني و لا أكلمه حتى أتينا سوق بني قينقاع ثم رجع فأتى [٢] عائشة فجلس فقال:، إثم لكع إثم لكع [٣]،. فظننت أن أمه حبسته تغسله و تلبسه سخابا [٤] فخرج يشتد حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه [ثم قال:، اللهم إني أحبه فأحبه و أحب من يحبه، للحسن].
١٨٧- إسناده صحيح.
- عبيد الله بن أبي يزيد المكي ثقة تقدم في رقم (٥).
- نافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد المدني. ثقة فاضل. من الثالثة (تق:
٢/ ٢٩٥).
تخريجه:
أخرجه البخاري في صحيحه. كتاب البيوع. باب ما ذكر في الأسواق (٤/ ٣٣٩) و كتاب اللباس. باب السخاب للصبيان (١٠/ ٣٣٢).
و أخرجه مسلم في صحيحه حديث رقم (٢٤٢١) بلفظ مقارب. و فيه: أنه أتى خباء فاطمة بدل عائشة.
و أخرجه أحمد في مسنده: ٢/ ٣٣١ من طريق عبيد الله بن أبي يزيد. و فيه:
فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسن أي لكع ثلاث مرات فلم يجبه أحد فانصرف إلى فناء عائشة فقعد ... الحديث.
كما أخرجه من هذا الطريق أيضا: ٢/ ٢٤٩ مختصرا. و أخرجه مختصرا في فضائل الصحابة رقم (١٣٤٩).
[١] في الأصل (ابن أبي الزناد) و في المحمودية (بن زياد) و التصحيح من المصادر التي أخرجت الحديث. و كتب الرجال.
[٢] في الأصل: قالت. و التصحيح من نسخة المحمودية.
[٣] (أثم لكع) الثانية ليست في الأصل.
[٤] سخابا: السخاب جمع سخب- بضمتين- و قد فسره البخاري في صحيحه:
١٠/ ٣٣٠ بقوله قلادة من طيب وسك. و في رواية مسك. و نقل ابن حجر في الفتح: ٤/ ٣٤٣. عن الخطابي أنه قال: هي قلادة تتخذ من طيب ليس فيها ذهب و لا فضة. و قال الداودي: من قرنفل و قال الهروي: خيط من خرز يلبسه الصبيان و الجواري. و روى الإسماعيلي عن ابن أبي عمر- أحد رواه الحديث قال:
السخاب شيء يعمل من الحنظل كالقميص و الوشاح.