الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٢٨ - ذكر رؤيا رسول الله و إخباره عن مقتل الحسين
(١) فأحصي ذلك اليوم فوجدوه [١] قتل ذلك [٢] في ذلك اليوم.
٤١٦- قال: و أخبرنا علي بن محمد. عن حماد بن سلمة. عن أبان.
عن شهر بن حوشب. [عن أم سلمة. قالت: كان جبريل عند رسول الله ص و الحسين معي. فبكى فتركته. فأتى النبي ص فأخذته. فبكى.
فأرسلته. فقال له جبريل: أ تحبه؟ قال: نعم. فقال: أما إن أمتك ستقتله!!].
٤١٦- إسناده حسن.
- أبان هو ابن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم المدني و قيل المكي. وثقه الأئمة. و وهم ابن حزم. فجهله. و ابن عبد البر. فضعفه. من الخامسة (تق: ١/ ٣٠).
- شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. مختلف فيه بين نقاد الحديث فقد تركه شعبة. و يحيى بن سعيد. و قال النسائي. و ابن عدي: ليس بالقوي. و قال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه. و وثقه أحمد. و يحيى.
و قال أبو زرعة: لا بأس به. و الحافظان المحققان الذهبي و ابن حجر يرجحان توثيقه. فقد ذكره الذهبي في الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص ١١٨ ترجمة رقم ١٥٨) و قال ابن حجر في التقريب ١/ ٣٥٥: صدوق كثير الإرسال و الأوهام و قال في فتح الباري ٣/ ٦٥: حسن الحديث و إن كان فيه بعض الضعف. (الجرح و التعديل: ٤/ ٣٨٣ و الميزان: ٢/ ٢٨٣ و التهذيب: ٤/ ٣٨٩).
تخريجه:
أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (١٣٩١) من طريق حماد عن أبان به.
و انظر تخريج الحديث رقم (٤١٣).
[١] في الأصل: فوجده و ما أثبت من المحمودية.
[٢] هكذا في الأصول الخطية و لعل الصواب حذف (ذلك).