الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢١٣ - ٢- عبيد الله بن العباس
(١) و لبابة و أم محمد. و أمها عمرة بنت عريب [١] بن عبد كلال بن معدي كرب ابن أبي شراحيل الحميري ثم الرعيني.
و عبد الرحمن و قثم و أمهما أم حكيم [٢] بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة حليف بني زهرة بن كلاب. و هما اللذان قتل بسر [٣] بن أبي أرطاة العامري باليمن. و كان معاوية بن أبي سفيان بعثه يقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب فبلغ اليمن.
و عبد الله و جعفرا و أم كلثوم [٤] و عمرة و أم العباس و أمّهم أم
[١] في نسب قريش ص ٣١: عريف بن كلال بن حمير.
[٢] في نسب قريش ص ٣١: يجعلها أما لعبد الله و عبد الرحمن.
[٣] بسر بن أبي أرطاة ستأتي ترجمته في هذا القسم (ترجمة رقم ٢٣)، و بعث معاوية له إلى اليمن. ذكره ابن سعد من طريق الواقدي و هو متروك و ذكره الطبري في تاريخه: ٥/ ١٣٩. ذكر عن زياد البكائي عن عوانة قال: أرسل معاوية ... و هذا إسناد منقطع على ما في عوانة بن الحكم الأخباري من كلام.
و ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب: ١/ ١٥٩ قصة قتله لابني عبيد الله بن عباس من طريق هشام الكلبي عن أبي مخنف و هما متروكان.
و أورد الحافظ ابن كثير في البداية و النهاية: ٧/ ٣٢٢ الخبر نقلا عن الطبري ثم قال: و هذا الخبر مشهور عند أصحاب المغازي و السير و في صحته عندي نظر و الله أعلم.
و لم يذكر قتله لشيعة علي باليمن أو الحجاز المؤرخ الثقة خليفة بن خياط في تاريخه (ص ١٩٨) و طبقاته (ص ٢٧) و إنما ذكر خبر بعث معاوية له للاستيلاء على اليمن و الحجاز و كذلك البخاري في الكبير: ٢/ ١٢٣ و الحاكم في المستدرك:
٣/ ٥٩١. و لا يصح أبدا أن يأمره معاوية بقتل من كان في طاعة علي كما يذكر الخبر و لكن أن يأمره بالاستيلاء و أخذ البيعة له ثم أثناء ذلك يقع قتال بين الطرفين فهذا أمر أقرب إلى الواقع. و كان ذلك سنة أربعين من الهجرة كما يذكر خليفة و الطبري و هي السنة التي قتل فيها علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
[٤] في نسخة المحمودية (و كلثوم) و كتب في الهامش قبالتها: بخط ابن حيويه، كلثم،.