الطبقات الكبرى - ط العلميه
(١)
الطبقة الخامسة
١٠٩ ص
(٢)
1- عبد الله بن العباس 1
١١١ ص
(٣)
عمره يوم وفاة النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)
١١٤ ص
(٤)
دعاء رسول الله له
١١٩ ص
(٥)
رؤية لجبريل عند رسول الله
١٢٤ ص
(٦)
ذكر أخبار متفرقة
١٣١ ص
(٧)
علم ابن عباس و فقهه
١٣٧ ص
(٨)
أدب ابن عباس و خلقه
١٥٤ ص
(٩)
ذكر مشاركته في الأحداث العامة
١٧٣ ص
(١٠)
هيئته و لبسه
١٨٨ ص
(١١)
وفاة ابن عباس (رحمه الله) و رضي عنه
٢٠٤ ص
(١٢)
2- عبيد الله بن العباس
٢١٢ ص
(١٣)
3- قثم بن العباس
٢١٨ ص
(١٤)
4- معبد بن العباس
٢٢١ ص
(١٥)
5- كثير بن العباس
٢٢٢ ص
(١٦)
6- تمام بن العباس
٢٢٣ ص
(١٧)
7- الحسن بن علي ع 1
٢٢٥ ص
(١٨)
ذكر الأذان في أذن الحسن
٢٢٧ ص
(١٩)
ذكر العقيقة
٢٢٩ ص
(٢٠)
ذكر حلق رأس الحسن و الحسين
٢٣١ ص
(٢١)
ذكر تسمية رسول الله (ص) الحسن و الحسين (رحمهما الله و رضي عنهما)
٢٣٨ ص
(٢٢)
ذكر شبه الحسن بن علي بالنبي ص
٢٤٥ ص
(٢٣)
ذكر ما قال رسول الله ص في الحسن و ما كان يصنع به ص
٢٥٠ ص
(٢٤)
ذكر ما علم النبي ص الحسن (رحمه الله) من الدعاء
٢٧٠ ص
(٢٥)
أخبار متفرقة
٢٧٤ ص
(٢٦)
ذكر خاتم الحسن و الحسين و الخضاب
٣١٣ ص
(٢٧)
مبايعة أهل العراق للحسن و ما اشترط عليهم
٣١٧ ص
(٢٨)
تنازل الحسن و الصلح بين المسلمين
٣١٩ ص
(٢٩)
سبب وفاة الحسن بن علي
٣٣٤ ص
(٣٠)
ذكر وفاته و دفنه و الصلاة عليه
٣٤٠ ص
(٣١)
تعزية معاوية لابن عباس
٣٦٠ ص
(٣٢)
8- الحسين بن علي رضي الله عنهما
٣٦٩ ص
(٣٣)
ذكر دعاء الحسين رضي الله عنه
٤٠٩ ص
(٣٤)
أخبار متفرقة
٤١٠ ص
(٣٥)
ذكر رؤيا رسول الله و إخباره عن مقتل الحسين
٤٢٣ ص
(٣٦)
مقتل الحسين بن علي (صلوات الله عليهما و سلامه)
٤٣٦ ص
(٣٧)
رجع الحديث إلى الأول
٤٤١ ص
(٣٨)
بعث الحسين لمسلم بن عقيل إلى الكوفة
٤٥٨ ص
(٣٩)
ثم رجع الحديث إلى الأول
٤٥٨ ص
(٤٠)
خروج جيش ابن زياد لملاقاة الحسين
٤٦٣ ص
(٤١)
رجع الحديث إلى الأول
٤٦٨ ص
(٤٢)
استشهاد الحسين بن علي
٤٧٠ ص
(٤٣)
أسماء الذين قتلوا مع الحسين
٤٧٥ ص
(٤٤)
رجع الحديث إلى الأول حمل رأس الحسين إلى الكوفة
٤٨٣ ص
(٤٥)
رجع الحديث إلى الأول
٤٨٤ ص
(٤٦)
رجع الحديث إلى الأول إرسال ثقل الحسين و أهله إلى يزيد
٤٨٨ ص
(٤٧)
وصول خبر مقتل الحسين إلى ابن عباس
٤٩٣ ص
(٤٨)
أخبار عن مصير من شاركوا في قتل الحسين
٥٠٢ ص
(٤٩)
أخبار باطلة عن أمور وقعت بعد مقتل الحسين
٥٠٥ ص
(٥٠)
رجع الحديث إلى الأول خروج التوابين للثأر بدم الحسين
٥٠٩ ص
(٥١)
أشعار و مراثي قيلت في الحسين
٥١٠ ص
 
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص

الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٩٠ - رجع الحديث إلى الأول إرسال ثقل الحسين و أهله إلى يزيد

(١) بني علي‌ [١]. و ضم إليهم أيضا عدة من موالي أبي سفيان. ثم بعث بثقل الحسين و من بقي من نسائه و اهله و ولده معهم. و جهزهم بكل شي‌ء لم يدع لهم حاجة بالمدينة إلا أمر لهم بها. و قال لعلي بن حسين: إن أحببت أن تقيم عندنا فنصل رحمك و نعرف لك حقك فعلت. و إن أحببت أن أردك إلى بلادك و أصلك. قال: بل تردني إلى بلادي. فرده إلى المدينة و وصله‌ [٢]. و أمر الرسل الذين وجههم معهم أن ينزلوا بهم حيث شاءوا.

و متى شاءوا [٣]. و بعث بهم مع محرز بن حريث‌ [٤] الكلبي. و رجل من بهراء [٥]. و كانا من أفاضل أهل الشام.

قال: و بعث يزيد برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد بن العاص و هو عامل له يومئذ على المدينة [٦] فقال عمرو: وددت أنه لم يبعث به إلي. فقال‌


[١] في المحمودية:، من موالي علي،.

[٢] انظر نسب قريش (ص: ٥٨).

[٣] النص من قول سكينة بنت الحسين: يا يزيد ... إلى هنا أورده الطبري في تاريخه:

٥/ ٤٥٧- ٤٦٢ بسياق مختلف في التقديم و التأخير و الزيادة. من رواية أبي مخنف.

[٤] في المحمودية، حريث بن مسعود،.

[٥] في المحمودية، من بني بهراء، و بهراء قبيلة نزل أكثرها مدينة حمص من الشام و هم من قضاعة أخو بلي بن عمرو (انظر اللباب في تهذيب الأنساب:

١/ ١٩١).

[٦] ذكر المصنف هذا القول ضمن الإسناد الجمعي الذي قدم به مقتل الحسين رضي الله عنه و ذلك الإسناد لا تقوم به حجة. و قد أشار ابن كثير في البداية و النهاية:

٨/ ٢٠٤ إلى هذا القول و نسبه إلى ابن سعد ثم نقل عن ابن أبي الدنيا من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن محمد بن عمر بن صالح- قال: و هما ضعيفان- أن الرأس لم يزل في خزانة يزيد حتى توفي. فأخذ من خزانته فكفن و دفن داخل باب الفراديس من مدينة دمشق. و في رواية أخرى أخرجها ابن عساكر في ترجمة ريا حاضنة يزيد أن رأس الحسين وضع في خزائن السلاح حتى كان زمن سليمان بن عبد الملك فدفن في مقبرة المسلمين. ثم لما جاءت دولة بني العباس نبشوه و أخذوه معهم (مختصر تاريخ دمشق: ٨/ ٣٦٩)، و أورد الذهبي في السير:

٣/ ٣١٩ سند هذه الحكاية عن ابن عساكر هكذا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ابن يزيد الحضرمي: حدثني أبي عن أبيه قال أخبرني أبي. حمزة بن يزيد الحضرمي. قال: رأيت امرأة ... ثم قال الذهبي: و هي قوية الإسناد.

قلت: ريا حاضنة يزيد. قال ابن عساكر: إنها عمرت إلى زمن الدولة العباسية و لم يذكر فيها جرحا و لا تعديلا فهي مستورة الحال. و محمد بن يحيى ابن حمزة قال فيه ابن حبان في الثقات ٩/ ٧٤: ثقة في نفسه. و يتقى حديثه ما روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة و أخوه عبيد فإنهما يدخلان عليه كل شي‌ء. و هذا الخبر من رواية ابنه أحمد. فهو مما يتقى و يترك.

و قال الحافظ ابن كثير في البداية و النهاية ٨/ ٢٠٤: و ادعت الطائفة المسمون بالفاطميين أن رأس الحسين وصل إلى الديار المصرية و دفنوه بها و بنوا عليه المشهد المشهور به في مصر قال: و قد نص غير واحد من أئمة أهل العلم على أنه لا أصل لذلك.

و قال أيضا ٨/ ١٦٥:، و الصحيح إنه لم يبعث برأس الحسين إلى الشام،.

ثم قال في ٨/ ٢٠٤: فالمشهور عند أهل التاريخ و أهل السير أنه بعث به ابن زياد إلى يزيد بن معاوية و من الناس من أنكر ذلك. و عندي أن الأول أشهر فالله أعلم.

قلت: لا يلزم من اشتهار القول أن يكون هو الصواب. و قد صحح ابن كثير القول بأن رأس الحسين لم يبعث إلى الشام صراحة كما ترى. و هذا هو الذي قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع متعددة من الفتاوى: ٣/ ٤١١ و ٤/ ٤٨٦.

و انظر سؤال في يزيد ص ١٧. و الروايات في حمل الرأس إلى الشام ثم إلى المدينة كلها ضعيفة و متناقضة. و الذي صححه الأئمة و ثبت في صحيح البخاري كما تقدم في التعليق على الإسناد رقم (٤٤٤) أن الرأس حمل إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة.

و انظر مزيدا من الأقوال في هذه المسألة (النويري، نهاية الأرب: ٢٠/ ٤٧٦).