الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٥٥ - أدب ابن عباس و خلقه
(١) لثلاث خصال: إني لأسمع بالحكم من حكام المسلمين يعدل فأفرح به و لعلي لا أقاضي إليه أبدا. و إني لأسمع بالغيث يصيب البلد من بلدان المسلمين فأفرح به و ما لي به سائمة. و إني لآتي على الآية من كتاب الله فأتمنى أن الناس كلهم يعلمون منها [١] ما أعلم.
٥٧- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا سفيان. عن أبي إسحاق. عن عبد الله بن سيف. قال: قالت عائشة: من استعمل على الموسم العام؟ قالوا [٢]: ابن عباس. قالت: هو أعلم الناس بالحج. ا
٥٧- إسناده: فيه عبد الله بن سيف.
- سفيان هو ابن عيينة.
- أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي تقدم.
- عبد الله بن سيف ذكره البخاري في التاريخ الكبير: ٥/ ١١٢ و سكت عنه و أشار إلى خبره هذا بنفس الإسناد. و ذكره ابن حاتم في الجرح و التعديل: ٥/ ٨٦.
و سكت عنه أيضا.
تخريجه:
أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة: ١/ ٤٩٥ من هذا الطريق. و أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (١٨٩٦) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان به. و أخرجه ابن سعد في المطبوع من طبقاته: ٢/ ٣٦٩ من طريق الواقدي و لفظه عنده: هو أعلم من بقي بالمناسك. و له طريق أخرى أخرجها أحمد في الفضائل رقم (١٨٥١) عن شعبة عن أبي إسحاق عن سيف قال: قالت عائشة. و قال محقق كتاب فضائل الصحابة: إسناده صحيح. سيف راوية عن عائشة هو ابن قيس بن معد يكرب أخو الأشعث بن قيس و هو صحابي ترجمه ابن حجر في الإصابة: ٣/ ٢٣٧ و هذا شاهد لرواية عبد الله بن سيف عن عائشة و به صح الخبر.
[١] في نسخة المحمودية مثلما.
[٢] مكررة في نسخة الأصل مرتين.