الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٧٨ - أخبار متفرقة
(١) رجل فقال: من هذا؟ قالوا الحسن. قال: طحن إبل لم تعود طحنا [١].
إن لكل قوم صدادا [٢] و إن صدادنا الحسن].
٢٢٣- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. قال: حدثنا إسرائيل. عن أبي إسحاق. عن حارثة. عن علي. أنه خطب الناس ثم قال: إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا. و هو يرد أن يقسمه بينكم. فحضر الناس [فقام الحسن فقال: إنما جمعته للفقراء. فقام نصف الناس ثم كان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس].
٢٢٤- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا شريك. عن عاصم. عن أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي يوم جمعه. فقرأ إبراهيم على المنبر حتى ختمها.
٢٢٣- إسناده صحيح.
- حارثة هو ابن مضرب- بتشديد الراء المكسورة بعدها معجمة- العبدي الكوفي ثقة. من الثانية. غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه (تق: ١/ ١٤٥).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر: ٧/ ٢٥.
٢٢٤- إسناده ضعيف.
- عاصم بن عبيد الله. ضعيف. تقدم في رقم (١٤٨).
- أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي. ثقة فاضل. من الثانية.
(تق: ٢/ ٢٤٣).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر كما في المختصر: ٧/ ٢٨.
[١] يعني أنه يخطب و لم يتعود الخطابة و هذا المثل يضرب لمن يعمل شيئا و لم يتدرب عليه.
[٢] الصد: يكون بمعنى الإعراض و يكون بمعنى المنع. تقول: صده عن الأمر يصده صدا منعه و صرفه عنه قال تعالى: «و صدها ما كانت تعبد من دون الله أنها كانت من قوم كافرين» [النمل: ٤٣]، أي منعها من الإيمان بالله العادة التي كانت عليها لأنها نشأت و لم تعرف إلا قوما يعبدون الشمس. فصدها كونها من قوم كافرين عن الإيمان بالله (انظر: لسان العرب: ٣/ ٢٤٥ مادة صدد).