الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٦٨ - رجع الحديث إلى الأول
(١) ٤٤٣- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن أبي الأسود العبدي. عن الأسود ابن قيس العبدي. [قال: قيل لمحمد بن بشير الحضرمي [١]: قد أسر ابنك بثغر الري! قال: عند الله أحتسبه و نفسي. ما كنت أحب أن يؤسر. و لا أن أبقى بعده. فسمع قوله الحسين فقال له: رحمك الله أنت في حل من بيعتي فاعمل في فكاك ابنك. قال: أكلتني السباع حيا إن فارقتك قال:
فأعط ابنك هذه الأثواب و البرود [٢] يستعين بها في فكاك [٣] أخيه. فأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار.]
رجع الحديث إلى الأول:-
[فلما أصبح يومه الذي قتل فيه رحمة الله عليه قال: اللهم أنت ثقتي في كل كرب. و رجائي في كل شدة. و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة. و أنت ولي كل نعمة و صاحب كل حسنة] [٤].
[ثم قال حسين لعمر و أصحابه: لا تعجلوا حتى أخبركم خبري. و الله
٤٤٣- إسناده: فيه من لم نجد له ترجمة.
- أبو الأسود العبدي لم أقف له على ترجمة.
- الأسود بن قيس العبدي. ثقة. تقدم في (٢٥٤).
- محمد بن بشير الحضرمي. لم أجد له ترجمة.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٥٠ من طريق المصنف به.
[١] تقدم في سند (٤٣٠) الهمداني بدل الحضرمي.
[٢] زيادة من نسخة المحمودية.
[٣] في المحمودية، في فداء،.
[٤] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٧٠ من طريق أبي مخنف.