الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٤١ - ذكر تسمية رسول الله (ص) الحسن و الحسين (رحمهما الله و رضي عنهما)
(١)، أروني ابني ما سميتموه؟، قلنا حربا قال:، بل هو [١] حسين،. فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء رسول الله ص فقال:، أروني ابني ما سميتموه؟، قلنا حربا قال:، بل هو محسن [٢]. ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون شبرا و شبيرا و مشبرا] [٣]،.
١٧٢- قال: أخبرنا الحسن بن موسى. قال: حدثنا زهير بن معاوية.
عن أبي إسحاق. [قال: لما ولد الحسن سماه علي حربا قال: و كان يعجبه
١٧٢- إسناده مرسل ضعيف.
- الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي. ثقة. تقدم في رقم (١١٦).
- زهير بن معاوية أبو خيثمة ثقة ثبت و سماعه من أبي إسحاق بآخره تقدم في (١٤).
تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق. و هو مكرر الحديث رقم (١٧١)، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٥٢ رواه البزار و الطبراني بنحوه بأسانيد و رجال أحدهما رجال الصحيح. و في كشف الأستار عن زوائد البزار حديث رقم (١٩٩٨) ذكر نحوه عن أبي إسحاق عن هانئ عن علي و اقتصر على ذكر الحسن و الحسين و لم يذكر الثالث.
[١] ساقطة من المحمودية.
[٢] في المحمودية. قال: لا بل هو محسن.
[٣] قال ابن خالويه: شبر (بالتثقيل مع الفتح) و شبير و مشبر هم أولاد هارون ع و معناها بالعربية حسن و حسين و محسن. قال: و بها سمى علي أولاده. (اللسان مادة شبر: ٤/ ٣٩٣) و قد ضبطه الدارقطني في المؤتلف و المختلف: ٣/ ١٣٦٨.
شبر- بفتح الشين و تشديد الباء المعجمة بواحدة- و في: ٣/ ٢٠١٠.
مشبر- بضم الميم و فتح الشين المخففة و تشديد الباء المعجمة بواحدة مع الكسر. و انظر تبصير المنتبه لابن حجر: ٢/ ٧٦٧.