الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٧٠ - أدب ابن عباس و خلقه
(١) سليمان. قال: سمعت أبي يذكر عن طاووس أن سعيد بن جبير كان عند ابن عباس قال: فقيل له: إنهم يكتبون. قال: يكتبون؟ ثم قام. قال:
و كان حسن الخلق. قال: كأنه يرى أنه لو لا حسن خلقه لغير بأشد من القيام. ٨١- قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. قال: حدثني حفص بن عمر بن أبي العطاف. عن أبي الزناد. عن الأعرج. أن ابن عباس قال: قيدوا العلم بالكتب.
٨١- إسناده ضعيف.
- إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس بن مالك الأصبحي أبو عبد الله المدني صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. من العاشرة (تق: ١/ ٧١).
- حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي مولاهم المدني. ضعيف (تق:
١/ ١٨٧).
- أبو الزناد هو: عبد الله بن ذكوان تقدم في رقم (٦٥).
- الأعرج هو: عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدني ثقة ثبت عالم من الثالثة (تق: ١/ ٥٠١).
تخريجه:
أخرجه الخطيب في تقييد العلم ص (٩٢) من هذا الطريق. كما أخرجه من طرق أخرى بألفاظ مقاربة من طريق مجاهد. و سعيد بن جبير. و يحيى بن أبي كثير.
و عبيد الله بن أبي رافع. و أخرجه أبو خيثمة في العلم (ص ١٤٤) رقم (١٤٨) من طريق وكيع عن عكرمة بن عمار العجلي و هو صدوق يغلط روايته عن يحيى ابن أبي كثير فيها اضطراب كما قال الحافظ في التقريب: ٢/ ٣٠ عن يحيى بن أبي كثير الطائي اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس و يرسل. و لم يدرك. قال البخاري و أبو حاتم و أبو زرعة لم يدرك أحدا من الصحابة إلا أنس رآه رؤية كما في تهذيب التهذيب:
١١/ ٢٦٨ عن ابن عباس قال: قيدوا العلم بالكتاب من يشتري مني علما بدرهم.
فهذا إسناد لا بأس به لكنه مرسل و يعتضد بالروايات السابقة الموصولة.