الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٩٩ - ٨- الحسين بن علي رضي الله عنهما
(١) ٣٧٠- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي. عن ابن عون. عن عمير بن إسحاق قال: كان مروان أميرا علينا ست سنين [١]. فكان يسب عليا كل جمعه على المنبر. ثم عزل فاستعمل سعيد بن العاص سنين [٢] فكان لا يسبه. ثم عزل. و أعيد مروان. فكان يسبه. فقيل يا حسن أ لا تسمع ما يقول هذا؟ فجعل لا يرد شيئا. قال: و كان حسن يجيء يوم الجمعة فيدخل في حجرة النبي ص فيقعد فيها. فإذا قضيت الخطبة خرج فصلى.
ثم رجع إلى اهله. قال: فلم يرض بذلك [٣] حتى أهداه له في بيته. قال:
فأنا لعنده إذ قيل فلان بالباب. قال: أذن له فو الله إني لأظنه قد جاء بشر.
فأذن له فدخل. فقال: يا حسن إني قد جئتك من عند سلطان و جئتك
٣٧٠- إسناده ضعيف.
- إسماعيل بن إبراهيم هو ابن عليه. ثقة. تقدم في (١٤٢).
- ابن عون هو عبد الله بن عون أبو عون البصري. ثقة. تقدم في (١٨٤).
- عمير بن إسحاق مولى بني هاشم. مقبول. تقدم في (١٨٤).
تخريجه:
انظر مختصر تاريخ دمشق: ٩/ ٣١٣. و سير أعلام النبلاء: ٣/ ٤٤٧ و لكنهما اختصرا الخبر.
[١] بمراجعة قوائم الولاة في تاريخ الطبري تبين أن مروان ولي المدينة من سنة ٤٢ ه.
حتى ربيع الأول سنة ٤٩ ه.
[٢] في الأصل، سنتين، و ما أثبت من المحمودية. و هو الموافق لقوائم الولاة في تاريخ الطبري حيث تولى إمارة المدينة من ربيع الآخر سنة ٤٩ ه إلى سنة ٥٤ ه.
[٣] في المحمودية:، بذاك،.