الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٧١ - ذكر ما علم النبي ص الحسن (رحمه الله) من الدعاء
(١) قال: حدثنا بريد بن أبي مريم. عن أبي الحوراء. قال: قلت للحسن بن علي: مثل من كنت على عهد رسول الله ص و ما ذا سمعت منه [١] قال:
[سمعته يقول لرجل:، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الشر ريبة و إن الخير طمأنينة]،. و عقلت منه: أني بينما أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة تناولت ثمرة فألقيتها في في فأدخل إصبعه في في فاستخرجها بلعابها و بزاقها فألقاها فيه. [و قال:، أنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة]،. و عقلت عنه [الصلوات الخمس فعلمني كلمات أقولهن عند انقضائهن:، اللهم اهدني فيمن هديت. و عافني فيمن عافيت. و تولنا فيمن توليت. و بارك لنا فيما أعطيت. و قنا شر ما قضيت. إنك تقضي و لا يقضى عليك. إنه لا يذل من واليت. تباركت ربنا و تعاليت]،.
قال أبو الحوراء: فذكرت ذلك لمحمد بن علي يعني ابن الحنفية و نحن في الشعب [٢] فقال: إنهن لكلمات علمناهن و أمرنا أن نقولهن في الوتر.
٢١٢- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. قال: أخبرنا إسرائيل. عن
٢١٢- إسناده صحيح.
رجاله تقدموا.
تخريجه:
أخرجه أحمد في المسند: ١/ ١٩٩ من هذا الطريق. و انظر ما سبق (٢١٠).
[١] (و ما ذا سمعت منه) زيادة من المحمودية.
[٢] الشعب هو شعب أبي طالب و يعرف اليوم بشعب علي و قد سبق التعريف به في ترجمة ابن عباس.