الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٧٣ - ذكر مشاركته في الأحداث العامة
(١)
[ذكر مشاركته في الأحداث العامة]
٨٥- قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي. قال: حدثني نافع بن عمر. قال: حدثني عمرو بن دينار: أن أهل المدينة كلموا ابن عباس أن يحج بهم و عثمان بن عفان محصور. فدخل على عثمان فأخبره بذلك فأمره أن يحج بالناس. فحج بهم ثم انصرف إلى المدينة. فوجد عثمان قد قتل. فقال لعلي: إن أنت [١] قمت بهذا الأمر الآن ألزمك الناس دم عثمان إلى يوم القيامة.
٨٦- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله ابن أبي سبرة. عن عبد المجيد بن سهيل. عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
٨٥- إسناده فيه أبو بكر بن محمد بن أبي مرة لم أجد له ترجمة.
- نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي. ثقة ثبت من كبار السابعة (تق: ٢/ ٢٩٦).
- عمرو بن دينار المكي الجمحي ثقة مات سنة ١٢٦ ه تقدم في رقم (٧).
تخريجه:
أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٤٩ من طريق ابن سعد و انظر الخبر الآتي بعد.
٨٦- إسناده ضعيف جدا. فيه متروكان الواقدي و شيخه.
- أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة- بفتح السين المهملة و سكون الموحدة- ابن أبي رهم القرشي العامري المدني قيل اسمه عبد الله و قيل محمد و قد ينسب إلى جده. رموه بالوضع مات سنة ١٦٢ ه (تق: ٢/ ٣٩٧).
- عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو وهب. ثقة (تق:
١/ ٥١٦).
تخريجه:
أخرجه الطبري في تاريخه: ٤/ ٤٣٩ بأطول من هذا السياق من طريق الواقدي و فيه أخبار عليها لوائح الوضع. و أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ١٣٩ من طريق عبد المجيد بن سهيل به. و قد ذكر خليفة في تاريخه (ص ١٧٦) أن عثمان بعث عبد الله ابن عباس على الحج سنة خمس و ثلاثين.
[١] في نسخة المحمودية جاءت العبارة كما يلي: أ رأيت إن أنت.