الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٧٠ - ٨- الحسين بن علي رضي الله عنهما
(١) بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود بن معتب من ثقيف و أمها ابنة أبي [١] سفيان بن حرب.
و فيها يقول: حسان بن ثابت-
طافت بنا شمس النهار و من رأى* * * من الناس شمسا بالعشاء تطوف
أبو أمها أوفى قريش بذمة* * * و أعمامها أ ما سألت ثقيف [٢]
و عليا الأصغر. له العقب من ولد الحسين. و أمه أم ولد. و أخوه لأمه عبد الله بن زبيد مولى الحسين بن علي. و هم ينزلون بينبع [٣]. و جعفرا لا بقية له. و أمه السلافة امرأة من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
و فاطمة. و أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله [٤] بن عثمان بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
و عبد الله. قتل مع أبيه.
و سكينة. و أمها الرباب بنت إمرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر
[١] سماها في نسب قريش (ص: ٥٧) ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب.
[٢] ديوان حسان بن ثابت. قصيدة (٥٢) ص (٣٩١).
[٣] ينبع: بلد معروف على ساحل البحر الأحمر حذاء المدينة النبوية و هو قسمان:
ينبع البحر و هي الميناء. و ينبع النخل على مسيره ليلة من جبل رضوى و كان بينبع مزارع و وقوف لعلي بن أبي طالب.
قال عرام: ينبع على سبع مراحل من المدينة و هي لبني حسن بن علي و كان يسكنها الأنصار و جهينة و ليث. (انظر معجم البلدان: ٥/ ٤٥٠، و للأستاذ حمد الجاسر كتاب بعنوان: بلاد ينبع. نشرته دار اليمامة للبحث و الترجمة).
[٤] في الأصل، عبيد، و هو خطأ.