الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤١٥ - أخبار متفرقة
(١) و ولي أمرها خالها. و ليس عند حسين خلاف على أمير المؤمنين. [فتكلم حسين و قال: إن الله رفع بالإسلام الخسيسة و أتم الناقصة. و أذهب اللوم. فلا لوم على مسلم. و إن القرابة التي عظم الله حقها قرابتنا و قد زوجت هذه الجارية [١] من هو أقرب نسبا و ألطف سببا القاسم بن محمد بن جعفر. فقال] مروان: أ غدرا يا بني هاشم؟ و قال لعبد الله بن جعفر: يا ابن جعفر ما هذه أيادي أمير المؤمنين عندك!!. قال: قد أعلمتك أني لا أقطع أمرا فيها دون خالها. [فقال حسين: نشدتكم الله أ تعلمون أن الحسن خطب عائشة بنت عثمان فولوك أمرها فلما صرنا في مثل هذا المجلس؟ قلت: قد بدا لي أن أزوجها عبد الله بن الزبير؟ هل كان هذا يا أبا عبد الرحمن؟- يعني المسور بن مخرمة]- فقال: اللهم نعم. فقال مروان: إنما ألوم عبد الله. فأما حسين فوغر [٢] الصدر. فقال مسور: لا تحمل على القوم. فالذي صنعوا أوصل. و صلوا رحما و وضعوا كريمتهم حيث أحبوا.
٣٩١- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن يزيد بن عياض بن جعدبة.
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم. قال: [خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر. و بعث إليها بمائة ألف فدخل عليها الحسين فشاورته.
٣٩١- إسناده ضعيف جدا.
- رجاله تقدموا قريبا في (٣٨٧).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق ابن سعد كما في المختصر:
٩/ ٣١٣. و كذا الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٤٤٦.
[١] هي أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر الطيار و أمها زينب بنت علي بن أبي طالب من زوجه فاطمة بنت رسول الله ص (انظر نسب قريش: ص ٨٢، ٨٣).
[٢] و غر الصدر: أي ممتلئ حقدا و غيظا (اللسان: ٥/ ٢٨٦ مادة وغر).