الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٤٧ - رجع الحديث إلى الأول
(١) مصرعي و مضى] [١].
و أتاه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام [٢]. فقال: يا ابن عم. إن الرحم تضارني [٣]. و ما أدري كيف أنا عندك في النصيحة لك.
قال: يا أبا بكر ما أنت ممن يستغش و لا يتهم. فقل. فقال [٤]: قد رأيت ما صنع أهل العراق بأبيك و أخيك و أنت تريد أن تسير إليهم و هم عبيد الدنيا.
فيقاتلك من قد وعدك أن ينصرك. و يخذلك من أنت أحب إليه ممن ينصره.
فأذكرك الله في نفسك. [فقال: جزاك الله يا ابن عم خيرا فلقد [٥] اجتهدت رأيك. و مهما يقضي الله من أمر يكن. فقال أبو بكر: أنا لله. عند الله نحتسب أبا عبد الله] [٦].
و كتب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب إليه كتابا يحذره أهل الكوفة.
و يناشده الله أن يشخص إليهم. فكتب إليه الحسين: إني رأيت رؤيا. و رأيت فيها رسول الله(ص) و أمرني بأمر أنا ماض له. و لست بمخبر بها أحدا حتى ألاقي عملي [٧].
[١] تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٥. و سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٩٦. و البداية و النهاية:
٨/ ١٦٣. و الحديث الذي أشارت له سبق تخريجه في رقم (٤١٣) و هو ضعيف عن عائشة فليراجع.
[٢] هو المخزومي أحد الفقهاء السبعة في المدينة النبوية و الصحيح أن كنيته اسمه و كان ضريرا. و يلقب براهب قريش لكثرة عبادته. و توفي سنة أربع و تسعين و هي التي يقال لها: سنة الفقهاء. لكثرة من مات فيها منهم (الطبقات الكبرى: ٥/ ٢٠٧، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٤١٦).
[٣] تضارني: أي تدفعني لإبداء النصح لك (راجع مادة ضرر في لسان العرب).
[٤] في المحمودية:، قال،.
[٥] في المحمودية:، فقد،.
[٦] تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٥. و البداية و النهاية: ٨/ ١٦٣.
[٧] أخرجه الطبراني في تاريخه: ٥/ ٣٨٨ بسياق مختلق من طريق أبي مخنف. و انظر المصدرين السابقين.