الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٨٨ - رجع الحديث إلى الأول إرسال ثقل الحسين و أهله إلى يزيد
(١) قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. قال: لما أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين ابن علي. جعل ينكت بمخصرة [١] معه سنه و يقول: ما كنت أظن أبا عبد الله يبلغ [٢] هذا السن. قال: و إذا لحيته و رأسه قد فصل من الخضاب الأسود.
رجع الحديث إلى الأول: [إرسال ثقل الحسين و أهله إلى يزيد]
[قال: ثم أتي يزيد بن معاوية بثقل الحسين و من بقي من اهله و نسائه.
فأدخلوا عليه قد قرنوا في الحبال. فوقفوا بين يديه. فقال له علي بن حسين:
أنشدك الله [٣] يا يزيد ما ظنك برسول الله ص لو رآنا مقرنين في الحبال.
أ ما كان يرق لنا.] فأمر يزيد بالحبال فقطعت و عرف الانكسار فيه [٤].
و قالت له سكينة بنت حسين: يا يزيد. بنات [٥] رسول الله ص سبايا!! فقال [٦]: يا بنت أخي هو و الله علي أشد منه عليك [٧]. و قال:
أقسمت بالله لو أن بين ابن زياد و بين حسين قرابة ما أقدم عليه و لكن فرقت
[١] المخصرة: هي ما اختصر الإنسان بيده فأمسكه من عصا أو مقرعة أو عنزة.
و قد كانت من شعار الملوك (اللسان: ٤/ ٢٤٢).
[٢] في المحمودية، بلغ،.
[٣] في المحمودية، بالله،.
[٤] لم يرد في الطبري ذكر لقرنهم بالحبال و ذكر ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٨٦ أن علي بن الحسين كان مغلولا عند ما أدخل على يزيد ثم أمر يزيد بفك غله.
[٥] في المحمودية، أ بنات،.
[٦] في المحمودية (قال).
[٧] ذكر قريبا منه ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٨٦.