الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٥١٧
(١)
و رام له لما رآه و طاعن* * * و مسل عليه المصلتين و ناحر
فيا عين أدري الدمع منك و أسبلي* * * على خير باد في الأنام و حاضر
على ابن علي و ابن بنت محمد* * * نبي الهدى و ابن الوصي [١]المهاجر
تداعت عليه من تميم عصابة* * * و أسره سوء من كلاب بن عامر
و من حي و هبيل [٢] تداعت عصابة* * * عليه و أخرى أردفت من يحابر [٣]
و خمسون شيخا من أبان من دارم [٤]* * * تداعوا عليه كالليوث الخواطر
و من كل حي قد تداعى لقتله* * * ذوو النكث و الإفراط أهل التفاخر
شفى الله نفسي من سنان و مالك* * * و من صاحب الفتيا لقيط بن ياسر [٥]
و من مرة العبدي و ابن مساحق* * * و من فارس الشقراء كعب بن جابر
و من أورق الصيداء و ابن موزع* * * و من بجر تيم اللات و المرء عامر
و من نفر من حضرموت و تغلب* * * و من مانعية الماء في شهر ناجر [٦]
و خولي لا يقتلك [٧] ربي و هانئ* * * و ثعلبة المستوه و ابن تباحر
و لا سلم الله ابن أبجر ما دعت* * * حمامة أيك في غصون نواضر
و من ذلك الفدم [٨] الأباني و الذي* * * رماه بسهم ضيعة و المهاجر
و لا ابن رقاد لا نجا من حذاره* * * و لا ابن يزيد من حذار المحاذر
[١] و هذه أيضا من عقائد الشيعة الظاهرة في القصيدة.
[٢] و هبيل بن سعد بن مالك بن النخع (جمهرة أنساب العرب: ص ٤١٤).
[٣] يحابر بن مالك بن أدد بن زيد و هو مراد (المصدر السابق: ص ٤٠٦).
[٤] بنو أبان بن دارم بن مالك بن حنظلة بطن من تميم (المصدر السابق: ص ٤٦٧).
[٥] لقيط بن ياسر الجهني كما في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٩.
[٦] ناجر: النجر و النجران: العطش و شدة الشرب. و يقال: ماء منجور: أي مسخن. يعني أنهم منعوه الماء في شهر شديد الحر (انظر لسان العرب:
٥/ ١٩٤، مادة نجر).
[٧] هكذا في المخطوطة بالنفي.
[٨] الفدم: الغليظ الأحمق الجافي (المصدر السابق: ١٢/ ٤٥٠ مادة فدم).