الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٢٠ - تنازل الحسن و الصلح بين المسلمين
(١) و غيرهم. قالوا: بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب الحسن بن علي.
ثم قالوا له [١]: سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله و رسوله و ارتكبوا العظيم و ابتزوا الناس أمورهم. فإنا نرجو أن يمكن الله منهم. فسار الحسن إلى أهل الشام. و جعل على مقدمته قيس بن سعد بن عباده [٢]. في اثني عشر ألفا.
[١] ساقطة من المحمودية.
[٢] قيس بن سعد بن عباده بن دليم بن بني ساعدة الأنصاري الخزرجي صحابي جليل.
و ابن صحابي شهد المشاهد مع رسول الله ص كان سخيا كريما داهية صاحب رأى و مكيدة في الحرب. و كان من النبي ص بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير.
و شهد فتح مصر و اختط بها دارا. و تولى إمارتها لعلي و لما عزله علي قدم الكوفة و كان معه. و شهد صفين و بقي في الكوفة حتى مقتل علي ثم كان مع الحسن.
و لما صالح معاوية رجع قيس إلى المدينة و بقي فيها حتى مات في آخر خلافة معاوية (طبقات ابن سعد: ٦/ ٥٢، و الإصابة: ٥/ ٤٧٣).