الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤١٣ - أخبار متفرقة
(١) البغيبغة [١] فاقض منها دينك.] فقد علمت ما كان يصنع فيها عمك. فزوجها من القاسم. و وفد عبد الله إلى [٢] معاوية فباعه البغيبغة بألف ألف. و كتب معاوية إلى مروان حزها. فركب مروان ليقبضها فوجد الحسين واقفا على الشعب. قال: من شاء فليدخله. و الله لا يدخله أحد إلا وضعت فيه سهما.
فرجع مروان. و كتب إلى معاوية. فكتب إليه معاوية: أعرض عنها.
و سوغ [٣] المال عبد الله بن جعفر. فلما هلك معاوية و قتل الحسين. أخذ يزيد بن معاوية البغيبغة. فلما هلك يزيد. ردها ابن الزبير على آل أبي طالب.
فلما قتل ابن الزبير. ردها عبد الملك على آل معاوية. فلما ولي عمر بن عبد العزيز. ردها على ولد علي. فلما ولي يزيد بن عبد الملك. قبضها و دفعها إلى آل معاوية حتى ولي الوليد بن يزيد بن عبد الملك فقال: ارتفعوا إلى القاضي.
٣٩٠/ ١- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن عبد الله بن جعفر. عن أم بكر بنت المسور.
٣٩٠/ ١- إسناده ضعيف.
- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة. ليس به بأس. تقدم في (٤٠).
- أم بكر بنت المسور بن مخرمة. مقبولة. تقدمت في (٢٩٨).
[١] البغيبغة: بإعجام الغينين- تصغير بغبغ- هي البئر القريبة الرشاء و هي ضيعة لعلي بن أبي طالب بينبع النخل أوقفها علي رضي الله عنه هي وضيعة أخرى تسمى عين أبي نيزر على الفقراء و المساكين و ابن السبيل. و كانت كثيرة النخل فقد بلغ جداد البغيبغة في زمن علي ألف وسق (معجم البلدان: ١/ ٤٦٩، الروض المعطار ص ١١٢، وفاء الوفا للسمهودي: ٤/ ١١٥٠).
[٢] ساقطة من الأصل.
[٣] سوغ: يقال سوغه ما أصاب: هنأه و قيل تركه له خالصا. (لسان العرب:
٨/ ٤٣٥).