الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٤٦ - رجع الحديث إلى الأول
(١) و قال سعيد بن المسيب: لو أن حسينا لم يخرج لكان خيرا له [١].
و قال أبو سلمة بن عبد الرحمن [٢]: قد كان ينبغي لحسين أن يعرف أهل العراق و لا يخرج إليهم. و لكن شجعه على ذلك ابن الزبير [٣].
و كتب إليه المسور بن مخرمة: إياك أن تغتر بكتب أهل العراق.
و يقول لك ابن الزبير: الحق بهم فإنهم ناصروك. إياك أن تبرح الحرم.
فإنهم إن كانت لهم بك حاجة فسيضربون إليك آباط الإبل حتى يوافوك.
فتخرج في قوة و عدة. فجزاه خيرا و قال: أستخير الله في ذلك [٤].
و كتبت إليه عمرة بنت عبد الرحمن [٥]: تعظم عليه ما يريد أن يصنع.
و تأمره بالطاعة و لزوم الجماعة. و تخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه و تقول:
٥٢/ ٨/ ا أشهد [لحدثتني/ عائشة أنها سمعت رسول الله ص يقول:، يقتل حسين بأرض بابل]،. فلما قرأ كتابها [قال: فلا [٦] بد لي إذا من
[١] تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٥. و مثله في البداية و النهاية: ٨/ ١٦٣. و سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٩٦.
[٢] أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري مشهور بكنيته و قيل: اسمه عبد الله.
و قيل: إسماعيل. ذكره ابن سعد في الجيل الثاني من الطبقة الأولى من المدنيين (الطبقات الكبرى: ٥/ ١٥٥، و سير أعلام النبلاء: ٤/ ٢٨٧).
[٣] تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٥. و البداية و النهاية: ٨/ ١٦٣.
[٤] المصدران السابقان.
[٥] عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية تلميذة عائشة أم المؤمنين.
فقيهة عالمة. قيل لأبيها صحبة أما جدها سعد. فهو من قدماء الصحابة و هو أخو أسعد بن زرارة أحد النقباء في العقبة. قال الذهبي: كانت عالمة فقيهة حجة كثيرة العلم. ذكرها ابن سعد فيمن كان يفتي من التابعين في المدينة بعد الصحابة.
(الطبقات الكبرى: ٢/ ٣٨٧، ٨/ ٤٨٠، و سير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٠٧).
[٦] في المحمودية:، لا بد لي،.