الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٥٧ - رجع الحديث إلى الأول
(١) مبتهرا [١] قال: إن خير ما أمضيت من مالك [٢] ما وقيت به عرضك.
و الفرزدق شاعر لا يؤمن].
فقال قوم: لإسماعيل: و ما عسى أن يقول في الحسين. و مكانه مكانه.
و أبوه و أمه من قد علمت. قال: اسكتوا فإن الشاعر ملعون. إن لم يقل في أبيه و أمه قال في نفسه.
٤٤٠- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن جناب بن موسى. عن الكلبي. عن بحير بن شداد الأسدي. قال: مر بنا الحسين بالثعلبية [٣] فخرجت إليه مع أخي. فإذا عليه جبة صفراء لها جيب في صدرها. فقال له أخي: إني أخاف عليك. فضرب بالسوط على عيبه [٤] قد حقبها [٥] [و قال: هذه كتب وجوه أهل المصر].
٤٤٠- إسناده ضعيف جدا.
- جناب بن موسى شيخ للمدائني لم أقف له على ترجمة.
- الكلبي هو محمد بن السائب متهم بالكذب. تقدم في (١٤٧).
- بجير بن شداد الأسدي. لم أقف له على ترجمة.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٩ من طريق ابن سعد به.
[١] مبتهرا: الابتهار: قول الكذب و ادعاء فعل الشيء و هو لم يفعله. و قيل: هو قذف المحصنات (اللسان: مادة: بهر: ٤/ ٨٣، ٨٤).
[٢] ساقطة من الأصل و ما أثبتناه من المحمودية.
[٣] الثعلبية: من منازل طريق مكة الكوفة. بعد الشقوق و قبل الخزيمية. و هي ثلثا الطريق إلى الكوفة (معجم البلدان: ٢/ ٧٨، و المناسك و أماكن طرق الحج:
ص ٢٩٣).
[٤] عيبة: العيبة: وعاء من أدم يكون فيها المتاع (اللسان: ١/ ٦٣٤ مادة عيب).
[٥] حقب: الحقب- بالتحريك- الحزام الذي يلي حقو البعير و المراد هنا أنه أردفها خلفه على حقيبة الرحل (اللسان: ١/ ٣٢٥ مادة حقب).