الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٩٠ - أخبار متفرقة
(١) ٢٤٣- قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا خالد بن الحارث.
قال: حدثنا ابن عون. عن محمد. قال: خطب الحسن بن علي. فلما اجتمعوا للملاك. قال: إني لأزوجك و إني لأعلم أنك علق [١] طلق ملق [٢] و لكنك خير العرب [٣] نفسا و أرفعها بيتا فزوجه. قال محمد: و كان الحسن ابن علي إذا أراد أن يطلق إحدى نسائه- قال: و كان مطلاقا- قال: فيجلس إليها فيقول أ يسرك أن أهب لك كذا و كذا؟ هو لك مرارا فيما وصف ثم يخرج فيرسل إليها بطلاقها.
٢٤٣- إسناده صحيح.
- خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي أبو عثمان البصري. ثقة ثبت.
من الثامنة. (تق: ١/ ٢١١).
- ابن عون هو عبد الله بن عون البصري أبو عون. ثقة ثبت. تقدم في (١٨٤).
- محمد هو ابن سيرين.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر: ٧/ ٢٨ بلفظ مقارب و سمى الرجل الذي خطب إليه الحسن و هو منظور بن سيار الفزاري.
[١] في المحمودية، غلق، بالمعجمة.
[٢] علق: العلق: الهوي يكون للرجل في المرأة. قال الأعشى:
علقتها عرضا و علقت رجلا* * * غيري و علق أخرى غيرها الرجل
(انظر لسان العرب. مادة علق: ١٠/ ٢٦٢) و المراد إنك محب.
طلق: يقال للرجل مطلاق و مطليق و طليق و طلقة- على مثال همزة- إذا كان كثير التطليق للنساء. و الأجود أن يقال مطلاق و مطليق. و لم يذكر في اللسان طلق في وصف الرجل كثير تطليق النساء (لسان العرب مادة طلق: ١٠/ ٢٢٦).
ملق: الملق: الود و اللطف الشديد. و قيل الترفق و المداراة و المعنيان متقاربان.
(لسان العرب مادة ملق: ١٠/ ٣٤٧).
[٣] كلمة (العرب) مكررة في الأصل.