الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٦٨ - أدب ابن عباس و خلقه
(١) أمه لبابة بنت عبد الله بن عباس- قال: كنت أزور جدي في كل يوم جمعه- ابن عباس [١]- قبل أن يذهب بصره فأراه يقرأ في المصحف فأتى على هذه الآية «يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ. إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ» [٢] فقال: يا بني لم يأت هؤلاء بعد و ليكونن.
٧٨- قال: أخبرنا روح بن عباده. قال: حدثنا ابن جريج. قال: أخبرني الحسن بن مسلم. عن سعيد بن جبير. أن ابن عباس. كان ينهى عن كتاب العلم [٣] و أنه قال: إنما أضل من كان [٤] قبلكم الكتب.
[١] هكذا في نسخ المخطوطة و في الدر المنثور: كنت أزور جدي ابن عباس في كل يوم جمعه قبل أن يكف بصره.
[٢] سورة القمر. آية (٤٨- ٤٩).
[٣] أي عن تدوين العلم في صحف حتى لا تزاحم القرآن. و كان هذا رأي كثير من السلف أولا ثم لما زالت علة النهي استقر الإجماع على التدوين (انظر تقييد العلم للخطيب القسم الثالث ص ٦٤- ١١٣).
[٤] (كان) ساقطة من المحمودية.