الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٥٧ - ذكر ما قال رسول الله ص في الحسن و ما كان يصنع به ص
(١) ١٨٩- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا سفيان. عن داود ابن أبي هند. [عن الحسن. قال: قال رسول الله ص للحسن:، إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين]،.
١٩٠- قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا مبارك بن فضالة.
عن الحسن. قال: أخبرني أبو بكرة: أن رسول الله ص كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره. أو قال على عنقه فيرفع رأسه رفعا رفيقا لئلا [١] يصرع. فعل/ ذلك غير مرة فلما قضى صلاته قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته بأحد. فقال: [إنه ريحاني من الدنيا و إن ابني هذا سيد و عسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين]،.
١٨٩- إسناده مرسل صحيح.
داود بن أبي هند القشيري مولاهم البصري. ثقة متقن (تق: ١/ ٢٣٥).
تخريجه:
لم أقف على من خرجه من هذا الطريق. و هو صحيح كما تقدم في الحديث رقم (١٨٨).
١٩٠- إسناده حسن.
- مبارك بن فضالة بن أبي أمية مولى زيد بن الخطاب أبو فضالة البصري(ص)دوق يدلس تدليس التسوية جالس الحسن ثلاث عشرة سنة من السادسة مات سنة ١٦٦ ه على الصحيح (تق: ٢/ ٢٢٧).
تخريجه:
أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ٤٤. و أبو داود الطيالسي كما في منحة المعبود رقم (٢٦٨٤) من طريق ابن فضالة به. و ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد:
٩/ ١٧٥. و قال: رواه أحمد و البزار و الطبراني و رجال أحمد رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة و قد وثق. و العبارة الأخيرة من الحديث صحيحة كما تقدم في رقم (١٨٨).
[١] في الأصول:، لأن لا،.