الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٣٣ - تنازل الحسن و الصلح بين المسلمين
(١) الخليل. عن مولى الحسن بن علي [١]. [قال: قال لي الحسن بن علي: أ تعرف معاوية بن حديج [٢]. قال: قلت: نعم. قال: فإذا رأيته فأعلمني. فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث [٣]. فقال: هو هذا. قال: ادعه.
فدعاه. فقال له الحسن: أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد [٤]؟ أما و الله
[١]، بن علي، ليست في الأصل.
[٢] معاوية بن حديج- بمهملة و في الآخرة جيم مصغرا- ابن جفنة من تجبيب السكوني. يعد في المصريين. و حديثه عندهم. و وفد على النبي ص و روى عنه و ذكره ابن سعد فيمن نزل مصر من الصحابة. كان أمير الغزو في أفريقية.
و ذهبت إحدى عينيه في غزوة النوبة و مات سنة ٥٢ ه (طبقات ابن سعد:
٧/ ٥٠٣، و الإصابة ٦/ ١٤٧).
[٣] عمرو بن حريث ستأتي ترجمته في هذه الطبقة. و ذكر ابن حجر في ترجمته من الإصابة: ٤/ ٦١٩ عنه أنه قال: خط لي رسول الله ص دارا بالمدينة.
[٤] هي هند بنت عتبة أم معاوية قيل إنها لاكت كبد حمزة يوم أحد فلقبت بذلك.