الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٨٠ - ذكر مشاركته في الأحداث العامة
(١) ٩١- أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
عن داود بن الحصين. عن عكرمة قال: [سمعت ابن عباس يحدث عبد الله ابن صفوان [١] عن الخوارج الذين أنكروا الحكومة [٢] فاعتزلوا علي بن أبي
٩١- إسناده ضعيف.
- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري أبو إسماعيل المدني ضعيف من السابعة مات سنة ١٦٥ ه (تق: ١/ ٣١).
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا السياق.
و قد أخرج عبد الرزاق في المصنف: ١٠/ ١٥٧ و يعقوب بن سفيان في المعرفة:
١/ ٥٢٢. و الحاكم في المستدرك: ٢/ ١٥٠ كلهم من طريق عكرمة بن عمار عن سماك الحنفي أبو زميل خبر محاجة ابن عباس للخوارج و رجوع ألفين منهم- و وقع في مصنف عبد الرزاق عشرون ألفا- و بقي منهم أربعة آلاف فقتلوا يوم النهروان.
و قال الحاكم: على شرط مسلم. و وافقه الذهبي. و أخرجه أحمد مختصرا:
٥/ ٦٧. رقم (٣١٨٧ ط شاكر) و قال: إسناده صحيح. و أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن شداد لعائشة (الفتح الرباني: ٢٣/ ١٥٨) مطولا و أورده الحافظ ابن كثير في البداية و النهاية: ٧/ ٢٨٠ و قال:، تفرد به أحمد و إسناده صحيح و اختاره الضياء في المختارة،.
[١] في المحمودية مهران و هو خطأ.
و عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي أبو صفوان المكي ولد على عهد النبي ص و لأبيه صحبة مشهورة روى عن أبيه و عمر بن الخطاب و أبي الدرداء و عنه ابن أبي مليكة و عمرو بن دينار. كان سيد أهل مكة في ...
و سخائه و عقله و قد قتل مع ابن الزبير و هو متعلق بأستار الكعبة سنة ثلاث و سبعين. و قد ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين في مكة (الطبقات:
٥/ ٤٦٥، و سير أعلام النبلاء: ٤/ ١٥٠).
[٢] أي التحكيم.