الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٧٨ - ذكر مشاركته في الأحداث العامة
(١) اليمانية و قالوا: لا حتى [١] يكون منا رجل. و دعوا إلى أبي موسى الأشعري.
فجاء ابن عباس إلى علي فقال: علا م تحكم أبا موسى فو الله لقد عرفت رأيه فينا. فو الله ما نصرنا و هو يرجو ما نحن فيه. فندخله [٢] الآن في معاقد [٣] الأمر مع أن أبا موسى ليس بصاحب ذاك. فإذا أبيت أن تجعلني مع عمرو فاجعل الأحنف بن قيس فإنه مجرب من العرب و هو قرن [٤] لعمرو فقال علي: فأنا أجعل الأحنف فأبت اليمانية أيضا. و قالوا: لا يكون فيها إلا يماني.
فلما غلب علي جعل أبا موسى.
٩٠- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن علقمة. عن داود بن الحصين. عن عكرمة. قال: سمعت ابن عباس يقول: قلت لعلي
٩٠- إسناده ضعيف.
- عيسى بن علقمة: لم نقف له على ترجمة.
- داود بن الحصين الأموي مولاهم أبو سليمان المدني ثقة إلا في عكرمة و رمى برأي الخوارج من السادسة مات سنة ١٣٥ ه روى له الجماعة (تق: ١/ ٢٣١).
- عكرمة هو أبو عبد الله مولى ابن عباس تقدم في رقم (٨).
تخريجه:
انظر النص السابق رقم (٨٩).
[١] في الأصل: و قالوا حتى. و الإضافة من المحمودية.
[٢] في المحمودية: فيدخله.
[٣] المعاقد: مواضع العقد. و موضع العقد من الحبل معقد. و جمعه معاقد.
و في حديث الدعاء:، أسألك بمعاقد العز من عرشك، أي بالخصال التي استحق بها العرش العز أو بمواضع انعقادها منه. و قال أبو منصور: العقد: الولايات على الأمصار.
(اللسان: ٣/ ٢٩٦ مادة عقد).
[٤] القرن- بالكسر- الكفء و النظير في الشجاعة و الحرب و يجمع على أقران (اللسان:
١٣/ ٣٣٧ مادة قرن).