الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٨١ - ذكر مشاركته في الأحداث العامة
(١) طالب. قال: فاعتزل منهم اثنا عشر ألفا فدعاني علي فقال: اذهب إليهم فخاصمهم و ادعهم إلى الكتاب و السنة و لا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه و لكن خاصمهم بالسنة].
٩٢- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.
عن عمران [١] بن مناح قال: فقال ابن عباس: أي أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم. في بيوتنا نزل [فقال علي: صدقت و لكن القرآن حمال ذو وجوه. تقول و يقولون و لكن حاجهم بالسنن فإنهم لن يجدوا عنها محيصا.
فخرج ابن عباس إليهم و عليه حلة حبرة [٢]. فحاجهم بالسنن فلم تبق بأيديهم حجة].
٩٣- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون.
٩٢- إسناده ضعيف.
- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ليس به بأس تقدم في رقم (٤٠).
- عمران بن مناح. لم نجد له ترجمة.
تخريجه:
لم أقف عليه و قد أورده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: ١/ ٤٤٤ عن علي قال: لا تناظروهم بالقرآن فإنه حمال ذو وجوه.
و انظر تخريج النص السابق.
٩٣- إسناده ضعيف.
- شرحبيل بن أبي عون مولى أم بكر بنت المسور روى عن أبيه أبي عون و روى عنه الواقدي (انظر ابن حجر، تعجيل المنفعة: ص/ ١١٩).
- أبو عون بن أبي حازم مولى عبد الرحمن بن المسور المخرمي روى عن المسور ابن مخرمة و عبد الله بن الزبير و روى عنه عبد الله بن جعفر المخرمي. قال أبو زرعة: لا أعرفه و هو مدني.
و قال أبو محمد بن أبي حاتم: إذا لم يعرفه مثله فقد جعله مجهولا.
و قال ابن عبد البر: كان من لم يرو عنه إلا رجل واحد لا يعرف إلا بذلك فهو مجهول عندهم لا تقوم به حجة (انظر: الكنى للبخاري (ص ٦٢)، و الجرح و التعديل: ٩/ ٤١٤، و الاستغناء لابن عبد البر ترجمة رقم ٢١٨٢).
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا السياق. و انظر عن تفاصيل أمرهم. البداية و النهاية: ٧/ ٢٨٤- ٢٨٩.
[١] من أول السند إلى هنا تكررت في المحمودية و هو خطأ من الناسخ.
[٢] الحبرة- بالكسر و الفتح- و الحبرة- بفتح الحاء و الباء-: ضرب من برود اليمن منمر. و الجمع حبر و حبرات. و الحبير من البرود: ما كان موشيا مخططا.
(انظر: اللسان: ٤/ ١٥٩ مادة حبر).