الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٧٧ - ذكر مشاركته في الأحداث العامة
(١) ٨٩- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني علي بن عمر بن عطاء.
عن أبيه. عن عكرمة. قال: لما كان يوم الحكمين فحكم معاوية من قبله عمرو بن العاص قال الأحنف بن قيس [١] لعلي: يا أمير المؤمنين حكم ابن عباس فإنه نحوه [٢].
و ابن عباس [٣] رجل مجرب قال علي: فأنا أفعل. فحكم ابن عباس فأبت
٨٩- ضعيف جدا.
- علي بن عمر بن عطاء. لم أقف له على ترجمة.
- عمر بن عطاء بن وراز- بفتح الواو و الراء الخفيفة و آخره زاي- حجازي ضعيف من السادسة (تق: ٢/ ٦١).
تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق.
و انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٥١- ٥٢ فقد ذكر قصة اختيار الحكمين من طريق أبي مخنف عن شيوخه. و انظر البداية و النهاية: ٧/ ٢٧٥- ٢٧٦ فقد أورد ذلك من طريق الهيثم بن عدي.
و حول قضية التحكيم انظر البحث الجيد الذي أعده الباحث يحيى إبراهيم اليحيى لنيل درجة الماجستير في الجامعة الإسلامية بالمدينة بعنوان مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري، عصر الخلافة الراشدة، ص ٣٤١- ٣٥٦.
[١] الأحنف بن قيس بن معاوية أبو بحر التميمي السيد الأمير العالم النبيل يضرب المثل بحلمه و سؤدده. اسمه ضحاك و شهر بالأحنف لحنف رجليه و هو العوج و الميل.
أسلم في حياة النبي ص و وفد على عمر و كان من قواد جيش علي يوم صفين و اشترك في فتوح مرو الروذ و خراسان و هراة و غيرها. قال ابن سعد: كان ثقة مأمونا قليل الحديث و كان صديقا لمصعب بن الزبير فوفد عليه في الكوفة فمات عنده (الطبقات الكبرى: ٧/ ٩٣، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٨٦).
[٢] نحوه: ضربه و نده.
[٣] جاءت العبارة في المحمودية، حكم ابن عباس رجل مجرب،.