نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦
٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ جُندٌ مِن أجنادِ اللّه ِ مُجَنَّدٌ ، يَرُدُّ القَضاءَ بَعدَ أن يُبرَمَ . [١]
٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ البَلاءَ يَتَعَلَّقُ بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ مِثلَ القَناديلِ ، فَإِذا سَأَلَ العَبدُ رَبَّهُ العافِيَةَ صَرَفَ [٢] اللّه ُ تَعالَى البَلاءَ عَنهُ وقَد اُبرِمَ لَهُ إبراما . [٣]
٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَرُدُّ القَضاءَ إلاَّ الدُّعاءُ . [٤]
٩١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الحَذَرَ لا يُنجي مِنَ القَدَرِ ، ولكِن يُنجي مِنَ القَدَرِ الدُّعاءُ ، فَتَقَدَّموا فِي الدُّعاءِ قَبلَ أن يَنزِلَ بِكُمُ البَلاءُ ، إنَّ اللّه َ يَدفَعُ بِالدُّعاءِ ما نَزَلَ مِنَ البَلاءِ وما لَم يَنزِل . [٥]
٩٢.الدعاء عن عبادة بن الصامت : اُتِيَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ قاعِدٌ فِي ظِلِّ الحَطيمِ [٦] بِمَكَّةَ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، اُتِيَ عَلى مالِ أبي فُلانٍ بِسَيفِ البَحرِ [٧] فَذَهَبَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما تَلَفَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلاّ بِمَنعِ الزَّكاةِ ، فَحَرِّزوا أموالَكُم بِالزَّكاةِ ، وداووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَةِ ، وَادفَعوا عَنكُم طَوارِقَ البَلاءِ بِالدُّعاءِ ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ مِمّا نَزَلَ ومِمّا لَم يَنزِل ؛ ما نَزَلَ يَكشِفُهُ وما لَم يَنزِل يَحبِسُهُ . [٨]
[١] تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٢٣٤ ح ١٢٧٩٨ عن نمير بن أوس الأشعري ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٦٣ ح ٣١١٩ .[٢] في المصدر : «أصرف» ، والتّصويب من بحار الأنوار .[٣] الجعفريّات : ص ٢٢٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٠ ح ١٩٩٥ وليس فيه «وقد اُبرم له إبراما» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٥ ح ٢٣ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧ ح ١٩٧٨ ، الدعوات : ص ٢١ ح ٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٤ ح ٢٣؛ سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٤٨ ح ٢١٣٩ عن سليمان ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ٣٦ ح ٨٣٢ و ص ٣٧ ح ٨٣٣ كلاهما عن سلمان ، حلية الأولياء : ج ٣ ص ١٨٨ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٦٦ ح ٣١٤٨ .[٥] الدعوات : ص ٢٨٤ ح ٤ ، مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ١٨٢ ح ٥٦٣٠ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وفيه من «فتقدّموا في الدعاء ...» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٠ ح ٣٧ .[٦] الحطيم : هو ما بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وبين الباب ، وسمّي حطيما لأنّ الناس يزدحمون فيه على الدعاء ويحطم بعضهم بعضا (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٢٣ «حطم») .[٧] سيفُ البحر : ساحله (النهاية : ج ٢ ص ٤٣٤ «سيف») .[٨] الدعاء للطبراني : ص ٣١ ح ٣٤ ، تاريخ دمشق : ج ٤٠ ص ١٦٤ ح ٨٠٨٨ ، كنزالعمّال : ج ٦ ص ٥٢٥ ح ١٦٨٣٣ وراجع الفردوس : ج ٢ ص ٢٢٥ ح ٣٠٨٩ .