نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦
٣٠٩.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ عَبدا طَلَبَ مِنَ اللّه ِ عز و جل حاجَةً فَأَلَحَّ فِي الدُّعاءِ ، استُجيبَ لَهُ أو لَم يُستَجَب لَهُ ، وتَلا هذِهِ الآيَةَ : «وَأَدْعُواْ رَبِّى عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّى شَقِيًّا» [١] . [٢]
٣١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّ العَبدَ لَيَدعُو اللّه َ وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ فَيُعرِضُ عَنهُ ، ثُمَّ يَدعوهُ فَيُعرِضُ عَنهُ ، فَيَقولُ لِمَلائِكَتِهِ : أبى عَبدي أن يَدعُوَ غَيري فَقَدِ استَحيَيتُ مِنهُ ، يَدعوني واُعرِضُ عَنهُ ، اُشهِدُكُم أنّي قَدِ استَجَبتُ لَهُ . [٣]
٣١١.الإمام عليّ عليه السلام : مَنِ استَدامَ قَرعَ البابِ ولَجَّ وَلَجَ . [٤]
٣١٢.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ الأَربِعاءِ ـ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَرضاتُهُ فِي الطَّلَبِ إلَيهِ وَالتِماسِ ما لَدَيهِ ، وسَخَطُهُ في تَركِ الإِلحاحِ فِي المَسأَلَةِ عَلَيهِ . [٥]
٣١٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : يا مَن لا يَحتَقِرُ أهلَ الحاجَةِ إلَيهِ ، ويا مَن لا يُخَيِّبُ المُلِحّينَ عَلَيهِ ، ويا مَن لا يَجبَهُ بِالرَّدِّ أهلَ الدّالَّةِ [٦] عَلَيهِ . [٧]
٣١٤.عنه عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: سَيِّدي إنَّ آمالي فيكَ يَتَجاوَزُ آمالَ الآمِلينَ ، وسُؤالي إيّاكَ لا يُشبِهُ سُؤالَ السّائِلينَ ؛ لِأَنَّ السّائِلَ إذا مُنِعَ امتَنَعَ عَنِ السُّؤالِ ، وأنَا فَلا غَناءَ بي عَنكَ في كُلِّ حالٍ . [٨]
[١] مريم : ٤٨ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٥ ح ٦ عن ابن القدّاح ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٣ ح ٢٠١٣ ، عدّة الداعي : ص ١٨٨ ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٢٠ ح ٥٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٠ ح ٨ .[٣] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٢٠٨ عن جابر بن عبد اللّه وراجع تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧ وإرشاد القلوب : ص ١٨٤ وبحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٥ ح ١٦ .[٤] غرر الحكم : ح ٩١٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٦ ح ٨٢٤٨ .[٥] البلد الأمين : ص ١٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٩٣ ح ٢٩ .[٦] في الدعاء : «مُدِلاًّ عليك فيما قصدتُ فيه إليك» : هو من الإدلال على من لك عنده منزلة وقرب ، وهو مِن : دلّت المرأةُ وتدلّلت (مجمع البحرين : ج ١ ص ٦٠٦ «دلل») .[٧] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨١ الدعاء ٤٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٦٩ ح ٥٠٠ .[٨] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦٩ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .