نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢
٦٥٧.بصائر الدرجات عن ابن سنان عن الإمام الصادق عليه ا ـ أنَّهُ لَمّا دَعا عَلى داوُدَ بنِ عَلِيٍّ ـ: رَفَعَ يَدَيهِ فَوَضَعَهُما عَلى مَنكِبِهِ ، ثُمَّ بَسَطَهُما ، ثُمَّ دَعا بِسَبّابَتِهِ ... . فَقُلتُ لَهُ : فَرَفعُ اليَدَينِ ما هُوَ ؟ قالَ : الاِبتِهالُ . فَقُلتُ : فَوَضعُ يَدَيكَ وجَمعُهُما ؟ قالَ : التَّضَرُّعُ . قُلتُ : ورَفعُ الإِصبَعِ ؟ قالَ : البَصبَصَةُ [١] . [٢]
٦٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِهِ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام : ... يا عيسى ، أطِب بي قَلبَكَ ، وأكثِر ذِكري فِي الخَلَواتِ ، وَاعلَم أنَّ سُروري أن تُبَصبِصَ إلَيَّ ، وكُن في ذلِكَ حَيّا ولا تَكُن مَيِّتا . [٣]
٦٥٩.معاني الأخبار : إنَّ البَصبَصَةَ أن تَرفَعَ سَبّابَتَيكَ إلَى السَّماءِ ، وتُحَرِّكَهُما وتَدعُوَ . [٤]
٦٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ لُقمانُ عليه السلام : يا بُنَيَّ ... اِرغَب إلَى اللّه ِ وسَلهُ ، وحَرِّك أصابِعَكَ إلَيهِ . [٥]
٦٦١.عنه عليه السلام : إنَّ الاِستِكانَةَ فِي الدُّعاءِ أن يَضَعَ [٦] يَدَيهِ عَلى مَنكِبَيهِ حينَ دُعائِهِ . [٧]
[١] تُبصبص إليَّ : أي تقبل إليّ بخوف وطمع ... والبصبصة : هي أن ترفع سبّابتك إلى السماء وتحرّكها وتدعو (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٥٥ «بصبص») .[٢] بصائر الدرجات : ص ٢١٨ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٨ ح ٥ وراجع دلائل الإمامة : ص ٢٥١ ح ١٧٥ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٦١٣ ح ٨٤١ عن أبي بصير ، الكافي : ج ٨ ص ١٤١ ح ١٠٣ عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام ، تحف العقول : ص ٥٠٠ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٤٥ ، عدّة الداعي : ص ٢٤ و ص ١٤٦ وفيهما «أذلّ لي» بدل «أطب بي» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤١ ح ١١ .[٤] معاني الأخبار : ص ٣٧٠ ح ٢ ، دلائل الإمامة : ص ٢٥٢ ح ١٧٥ عن أبي بصير وداوود الرقّي عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «البصبصة : رفع الإصبع وتحريكها يعني السبّابة» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٧ ح ٣ .[٥] قصص الأنبياء : ج ١٩٥ ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٠ ح ١٤ .[٦] يُحتمل أنّ المراد هو الوضع بحذاء المنكب بقرينة الروايات التي وردت في آداب رفع اليدين في تفسير الدعاء ، وبقرينة الرواية التالية .[٧] فلاح السائل : ص ٨٨ ح ٢٠ ، عدّة الداعي : ص ١٨٤ وليس فيه «حين دعائه» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٩ ح ٧ .