نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦
٢٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ السِّرِّ يَزيدُ عَلَى الجَهرِ سَبعينَ ضِعفا ، وأثنَى اللّه ُ سُبحانَهُ عَلى زَكَرِيّا عليه السلام بِقَولِهِ : «إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا» . [١]
٢٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : دَعوَةٌ فِي السِّرِّ تَعدِلُ سَبعينَ دَعوَةً فِي العَلانِيَةِ . [٢]
٢٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لَمّا اُسرِيَ بِي إلَى السَّماءِ ... نوديتُ ... يا مُحَمَّدُ ، ومَن كَثُرَت هُمومُهُ مِن اُمَّتِكَ ، فَليَدعُني سِرّا . [٣]
٢٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : ما يَعلَمُ عِظَمَ ثَوابِ الدُّعاءِ وتَسبيحِ العَبدِ فيما بَينَهُ وبَينَ نَفسِهِ ، إلاَّ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى . [٤]
٢٤٩.عنه عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : ... عَلَيكَ بِقِراءَةِ كِتابِ اللّه ِ عز و جل ما دُمتَ راكِبا ، وعَلَيكَ بِالتَّسبيحِ ما دُمتَ عامِلاً ، وعَلَيكَ بِالدُّعاءِ ما دُمتَ خالِيا . [٥]
٢٥٠.الإمام الرضا عليه السلام : دَعوَةُ العَبدِ سِرّا دَعوَةً واحِدَةً تَعدِلُ سَبعينَ دَعوَةً عَلانِيَةً . [٦]
نكتة :
سيأتي في الباب السابع من الفصل الثالث أن أحد العوامل المؤثرة في إجابة الدعاء هو اجتماع المؤمنين في الدعاء ، ومع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ الدعاء الجماعي لا يمكن وقوعه سرّا ففي مقام الجمع بين روايات هذا الباب والروايات السابقة ، يمكن القول بأنّ طلب الحوائج العامّة من الأفضل أن يكون في الأدعية الجماعية ، وطلب الحوائج الشخصية والفردية من الأفضل أن يكون في الأدعية الفردية السرّية التي هي بين العبد وربّه جلّ وعلا .
[١] إرشاد القلوب : ص ١٥٤ .[٢] الدعوات : ص ١٨ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٢ ح ١٧ ؛ الفردوس : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٣٠٤٦ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٧٥ ح ٣١٩٦ نقلاً عن أبي الشيخ في الثواب وكلاهما عن أنس .[٣] البلد الأمين : ص ٥٠٦ عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٠٩ ح ١ .[٤] فلاح السائل : ص ٩٢ ح ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٩ ح ٢٥ .[٥] الكافي : ج ٨ ص ٣٤٩ ح ٥٤٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٥٠٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٢٦ ح ١٣٤٨ كلّها عن حمّاد ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٣ ح ١٨ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٦ ح ١ ، ثواب الأعمال : ص ١٩٣ ح ١ ، فلاح السائل : ص ٩٢ ح ٢٥ ، عدّة الداعي : ص ١٤٣ كلّها عن إسماعيل بن همّام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١ ح ٢٠٠٠ ، بحارالأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٠ ح ١١ .